موسم الزيتون تحت هجمات المستوطنين.. إصابات وحرق مركبات وأشجار وسرقة محاصيل

المسار :تصاعدت، اليوم الجمعة، اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في عدد من قرى وبلدات الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابات بين المواطنين والصحفيين، إلى جانب إحراق مركبات وأشجار زيتون وسرقة محصول ومعدات زراعية.

وشملت الاعتداءات قرى وبلدات ترمسعيا وأبو فلاح وبرقا ودير جرير وعبوين، إضافة إلى مناطق بين بيرزيت وبرهام شمال رام الله، وسط انتشار لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي ترمسعيا، هاجم مستوطنون المزارعين خلال قطف الزيتون واعتدوا عليهم بالضرب، كما أضرموا النار في ثلاث مركبات فلسطينية، وأحرقوا أشجارًا مثمرة، من بينها مركبة تابعة لمتطوعي الدفاع المدني خلال محاولتهم إخماد النيران.

وفي أبو فلاح شرق رام الله، هاجمت مجموعات كبيرة من المستوطنين قاطفي الزيتون، ما أسفر عن إصابات بالضرب، فيما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز باتجاه الأهالي في محاولة لإجبارهم على مغادرة أراضيهم.

كما أُصيب عدد من المواطنين خلال هجوم للمستوطنين على قاطفي الزيتون في قرية برقا شرق رام الله. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع أربع إصابات جراء الاعتداء بالضرب ونقلتها إلى المستشفى.

وفي دير جرير، أُصيب ثلاثة أشخاص جراء اعتداء مستوطنين على المزارعين، فيما تعرض قاطفو الزيتون في مناطق أخرى من المحافظة لاعتداءات مماثلة.

وبين بلدتي بيرزيت وقرية برهام شمال رام الله، اعتدى مستوطنون على مسن يبلغ من العمر 70 عامًا، ما أدى إلى إصابته بكسور وجروح، كما حطموا عددًا من مركبات المواطنين.

وفي عبوين شمال رام الله، هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، المواطنين أثناء قطف الزيتون، واستولوا على ثمارهم ومركبتين، وحطموا مركبات أخرى، وأجبروا الأهالي على مغادرة أراضيهم، خصوصًا في منطقتي وادي اللبن وغرابة شرقي البلدة.

وامتدت الاعتداءات إلى منطقة المسعودية التابعة لأراضي برقا شمال غرب نابلس، حيث أقدم مستوطنون على سرقة جرار زراعي ومحصول زيتون يعودان لأحد المواطنين.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، جرى توثيق 136 اعتداءً مرتبطًا بموسم قطف الزيتون منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، شملت الضرب والطرد والترهيب وإطلاق النار وقنابل الغاز والاعتقال، إلى جانب سرقة الثمار ومعدات القطاف وتخريب الأشجار.

كما وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» أكثر من 1600 هجوم للمستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام وحتى 14 أيلول/سبتمبر الماضي، أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات أو كليهما، وطالت 275 تجمعًا فلسطينيًا.

وتأتي هذه الاعتداءات في ذروة موسم قطف الزيتون، الذي يمثل مصدر رزق رئيسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية، وسط قيود متزايدة على وصول المزارعين إلى أراضيهم.

Share This Article