استهداف جديد لمصادر رزق الفلسطينيين.. مستوطنون يسرقون 150 رأس ماشية في الخليل ونفوق 20 أخرى قرب رام الله

المسار : صعّد المستوطنون، اليوم السبت، اعتداءاتهم على المزارعين وأصحاب الثروة الحيوانية في الضفة الغربية، حيث سُرق نحو 150 رأس ماشية خلال هجوم على مسافر يطا جنوب الخليل، فيما نفق نحو 20 رأسًا من الأغنام والماعز إثر اعتداء آخر استهدف مزرعة في بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله.

ففي منطقة ماعين بمسافر يطا، هاجمت مجموعة من المستوطنين الأهالي في ساعات الصباح المبكرة، واعتدت على المواطنين واستولت على نحو 150 رأس ماشية تعود لمزارعين في المنطقة.

وقال المواطن أحمد مخامرة إن الهجوم أسفر أيضًا عن إصابة ثلاثة مواطنين، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين اثنين خلال الأحداث.

وأوضح مخامرة أن تربية المواشي والزراعة تمثلان مصدر الرزق الأساسي للأهالي في المنطقة، محذرًا من أن استمرار استهداف المزارعين والثروة الحيوانية يزيد الضغوط الاقتصادية على التجمعات الفلسطينية ويدفع باتجاه التضييق على وجودها في مسافر يطا.

وأكد أن الاعتداءات لا تقتصر على سرقة المواشي، وإنما تترافق مع مضايقات متواصلة واستهداف للأراضي ومصادر الدخل، مشددًا على تمسك الأهالي بأراضيهم رغم تصاعد الضغوط عليهم.

وفي اعتداء منفصل، هاجم مستوطنون مزرعة لعائلة الدرباني في بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله، ما أسفر عن نفوق نحو 20 رأسًا من الخراف والماعز وإلحاق أضرار بالمزرعة.

وتشكل المواشي مصدر رزق رئيسيًا للعائلة، ما يضاعف الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الهجوم.

وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2051 اعتداءً بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال أيلول/سبتمبر الماضي، بينها 647 اعتداءً نفذها مستوطنون.

وأدت اعتداءات المستوطنين خلال الشهر الماضي، وفق الهيئة، إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإلحاق أضرار مباشرة بعشرات المواطنين، إضافة إلى تخريب واقتلاع نحو 14,600 شجرة، بينها 9,334 شجرة زيتون.

وتشير معطيات الهيئة إلى تسجيل 5561 اعتداءً للمستوطنين بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية أيلول/سبتمبر.

 

Share This Article