المسار : اقتحم 2609 مستوطنين المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي، بين مقتحمين شاركوا في جولات منظمة وآخرين دخلوا تحت مسمى «السياحة»، وسط حماية مشددة من قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وفق معطيات محافظة القدس.
وسجل يوم الأحد 11 تشرين الأول/أكتوبر العدد الأعلى، حيث اقتحم 316 مستوطنًا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، فيما دخل 592 آخرون تحت مسمى «السياحة».
وفي اليوم التالي، اقتحم 395 مستوطنًا المسجد، إضافة إلى 58 شخصًا دخلوا تحت مسمى السياحة، بينما شهد يوم الثلاثاء اقتحام 206 مستوطنين ودخول 296 آخرين بصفة سياح.
ويوم الأربعاء، اقتحم 109 مستوطنين باحات المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية.
أما يوم الخميس، فاقتحم 197 مستوطنًا المسجد خلال الفترتين الصباحية والمسائية، فيما دخل 440 آخرون تحت مسمى «السياحة»، لترتفع الحصيلة الأسبوعية الإجمالية إلى 2609 مقتحمين.
وشهدت الاقتحامات أداء طقوس تلمودية داخل باحات المسجد، بينها ما يسمى بـ«السجود الملحمي»، كما دخل عدد من المستوطنين وهم يرتدون شالات الصلاة اليهودية «الطاليت»، في مظاهر تتصل بمطالب جماعات «الهيكل» بفرض مزيد من الطقوس داخل المسجد الأقصى.
وفي المقابل، تواصل سلطات الاحتلال فرض قيود على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، من خلال إجراءات التفتيش والتدقيق في الهويات واحتجاز بعضها عند البوابات، إلى جانب قرارات الإبعاد التي تطال مقدسيين وفلسطينيين لفترات متفاوتة.
وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية قد وثقت 26 اقتحامًا للمسجد الأقصى خلال أيلول/سبتمبر الماضي، في ظل استمرار الدعوات التي تطلقها جماعات استيطانية لتوسيع الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية في باحاته.
وتتواصل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بشكل شبه يومي، باستثناء يومي الجمعة والسبت، وسط تحذيرات فلسطينية من محاولات تكريس وقائع جديدة تمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.

