المسار : حملت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم السبت، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اعتداء مستوطنين على مواطنين ووفد دبلوماسي أوروبي وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية في بلدة الطيبة شمال شرق رام الله، بالضفة الغربية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الاعتداء استهدف القنصل العام البلجيكي ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية، وتخلله الاعتداء على رئيس بلدية فرنسي وإلحاق أضرار بمركبة بلجيكية.
واعتبرت أن الاعتداء يعكس تصاعد إرهاب المستوطنين، الذي لا يستثني الدبلوماسيين والصحفيين ورجال الدين والمتضامنين الدوليين.
وأكدت الوزارة أن استمرار هذه الاعتداءات يرتبط بالحماية التي توفرها حكومة الاحتلال للمستوطنين وسياسة الإفلات من العقاب.
وشددت على أن الاكتفاء بالإدانة لم يعد كافيًا، داعيةً الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وبريطانيا إلى اتخاذ إجراءات عملية ورادعة.
وكان مستوطنون قد هاجموا، في وقت سابق اليوم، وفدًا دبلوماسيًا يضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا في بلدة الطيبة، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين وتحطيم زجاج مركبة تابعة للقنصلية البلجيكية، وذلك مع تصاعد هجمات المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.

