“الجبهة الديمقراطية” تثمن مواقف الصين الداعمة للقضية الفلسطينية وتدعو إلى تسريع الجهود الدولية لبناء نظام دولي متعدد الأقطاب

المسار : تابعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين باهتمام وتقدير المواقف الإيجابية التي عبّر عنها وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال “القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا”، المنعقدة في أذربيجان، لا سيما دعوته إلى وقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، ووضع حد للكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية التي ما زالت متواصلة.

وأكدت الجبهة أن المواقف الصينية تشكل امتداداً لسياسة ثابتة في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، تجسدت في العديد من المواقف، وفي مقدمتها مواقف الرئيس الصيني شي جين بينغ الداعمة لقطاع غزة ووكالة الأونروا. وشددت على أهمية الرؤية الصينية التي تؤكد أن تسوية القضية الفلسطينية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية، وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، تشكل مدخلاً أساسياً لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

ودعت الجبهة الديمقراطية جمهورية الصين الشعبية إلى تعزيز حضورها السياسي والدبلوماسي والاقتصادي في المنطقة وفي فلسطين، وتكثيف جهودها الدولية من أجل وقف الجرائم الإسرائيلية في الضفة، وإنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، ومساءلة إسرائيل عن جرائمها وانتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني.

وأكدت الجبهة أن تجربة العقود الماضية كشفت فشل نظام الهيمنة أحادي القطب، الذي قادته الولايات المتحدة، وعجزه عن تحقيق الأمن والاستقرار والعدالة في العالم، معتبرة أن تسريع الجهود الدولية الهادفة إلى بناء عالم متعدد الأقطاب بات ضرورة تفرضها التحولات العالمية وتطلعات الشعوب إلى نظام دولي أكثر عدالة وتوازناً، يحترم السيادة الوطنية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

ورأت أن الصين، بما تمتلكه من ثقل سياسي واقتصادي ودبلوماسي، تشكل ركيزة أساسية في هذا التحول، بما يتيح تعزيز دور المؤسسات الدولية، وتوفير فرص أوسع لمعالجة القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني.

فلسطين في 2026/10/18

Share This Article