اقتحامات ورصاص وغاز.. نادي الأسير يكشف تصاعد عمليات القمع داخل سجون الاحتلال

المسار : حذّر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، من تصاعد عمليات القمع بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والتي تشمل استخدام الرصاص المطاطي والغاز والضرب والعزل، إلى جانب التجويع والحرمان من العلاج والأدوية.

وقال نادي الأسير، استنادًا إلى إفادات جمعها محاموه خلال زيارات للأسرى، إن عمليات القمع والانتهاكات داخل السجون مستمرة، وتشمل الاقتحامات المتكررة للأقسام، والإذلال، والعقوبات الجماعية، والإهمال الطبي.

ثلاث عمليات قمع للأسيرات في يوم واحد

وأوضح النادي أن قسم الأسيرات في سجن «الدامون» تعرض في 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري إلى ثلاث عمليات قمع، استخدمت خلالها قوات السجون الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ما أدى إلى إصابة عدد من الأسيرات بالاختناق.

وبحسب الإفادات، أُخرجت الأسيرات من غرفهن وهن مكبلات، وأُجبرن على الاستلقاء على بطونهن في ساحة السجن، فيما جرى تصويرهن، كما أُجبرت مجموعة منهن على فك جدائل شعرهن، قبل نقل 15 أسيرة إلى العزل.

وفي اليوم التالي، تجددت عمليات القمع باستخدام غاز الفلفل وبمشاركة وحدة «اليماز»، حيث تعرضت الأسيرات للاعتداء، وأُجبرن مجددًا على الاستلقاء أرضًا.

كما شملت عمليات التفتيش إلقاء الفرشات على الأرض وتلويثها ببقايا الطعام والنفايات، وفق الإفادات التي نقلها نادي الأسير.

إصابة عشرات الأسرى بالرصاص المطاطي

وأشار النادي إلى أن عمليات القمع في سجون عوفر والنقب وجانوت كانت أكثر اتساعًا وشدة، وبدأ بعضها منذ 6 تشرين الأول/أكتوبر.

ووفق الإفادات، أصيب عشرات الأسرى بالرصاص المطاطي خلال عمليات الاقتحام والقمع، فيما نُقل عدد منهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وأضاف نادي الأسير أن إدارة سجون الاحتلال نشرت مقطعًا مصورًا لإحدى عمليات القمع في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ضمن مقاطع أخرى نُشرت خلال الفترة الماضية.

قمع متكرر داخل «الدامون»

وتأتي الإفادات الجديدة بعد تقارير سابقة وثقت تعرض الأسيرات في سجن «الدامون» إلى سبع عمليات قمع خلال 21 يومًا بين أواخر تموز/يوليو ومنتصف آب/أغسطس الماضيين.

وشملت تلك العمليات، بحسب مؤسسات الأسرى، الضرب والعزل ومصادرة الطعام والملابس والأدوية ومواد النظافة.

كما سبق أن حذر نادي الأسير من استمرار اقتحام أقسام الأسيرات وتقييدهن وتعصيب أعينهن وإجبارهن على الاستلقاء أرضًا أثناء عمليات القمع.

وطالبت مؤسسات الأسرى بوقف الاعتداءات والعقوبات الجماعية، وتوفير العلاج والأدوية ومواد النظافة، وإنهاء سياسة العزل، والسماح للجهات الدولية المختصة بالوصول إلى السجون والاطلاع على ظروف الأسرى.

وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى، تحتجز سلطات الاحتلال نحو 9400 أسير فلسطيني في أكثر من 23 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق، بينهم نحو 90 أسيرة و380 طفلًا، إلى جانب آلاف المعتقلين إداريًا.

 

Share This Article