إيران تحذر من حرب جديدة وتحمّل واشنطن مسؤولية انعدام الأمن في مضيق هرمز

المسار : حذّرت إيران الاثنين من احتمال اندلاع حرب جديدة، متوعدة بأن يكون ردها أشد بكثير من السابق، فيما حمّل وزير الخارجية عباس عراقجي الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية انعدام الأمن في المنطقة، ولا سيما في الخليج ومضيق هرمز.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إن طهران “لا تستبعد احتمال الحرب، وردنا هذه المرة سيكون أشد بكثير”، محذراً من أن الولايات المتحدة ستواجه “مشكلات كبيرة جداً”، وأن العالم سيشهد أزمة طاقة خطيرة.

وأضاف محبي أن إيران لم تستخدم بعد بعض الأسلحة التي تتطلب ظروفاً خاصة، مشيراً إلى أن طهران ستلجأ إلى عنصر المفاجأة إذا تصاعدت الحرب مجدداً، ومؤكداً أنه “إذا أصبحت المنطقة غير آمنة بالنسبة لإيران، فلن يبقى أي مكان آمن فيها”.

من جهته، قال عراقجي إن “الحرب التي فرضتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، إضافة إلى الحصار الاقتصادي، تشكّل المصدر الرئيسي لانعدام الأمن في منطقتنا”، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الذي وصل إلى طهران الاثنين في أول زيارة له إلى إيران منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر شباط/فبراير الماضي.

وقال لافروف إن جهود موسكو “تهدف إلى منع عودة حرب واسعة النطاق”، في ظل تعثر المحادثات بين طهران وواشنطن، فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الزيارة ستتناول التطورات الإقليمية والدولية.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا حرباً على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.

وفي 18 حزيران/يونيو الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم وبدأتا مفاوضات انهارت لاحقاً بسبب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع.

Share This Article