تصعيد متزامن في الضفة.. هجمات للمستوطنين واقتحامات للاحتلال تطال عدة محافظات

المسار :شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، تصعيدًا متزامنًا في اعتداءات المستوطنين واقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي، تركز جانب كبير منها في القرى والبلدات الزراعية بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.

ففي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون بلدتي سلواد والمزرعة الشرقية شمال شرق رام الله، وأطلقوا مواشيهم في منطقة جبل العاصور، ما ألحق أضرارًا بأراضي المواطنين ومزروعاتهم.

وفي سلواد، سرق مستوطنون عددًا من الأغنام وحمارًا من حارة السناسل، بالتزامن مع وجود قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز باتجاه المواطنين.

كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين من البلدة عقب مداهمة منزليهما صباح اليوم.

وفي قرية برقا شرق رام الله، أضرم مستوطنون النار في منزل ومركبة، كما أشعلوا إطارات فوق الدوار الترحيبي عند مدخل القرية، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية به، قبل أن يتمكن الأهالي من إخماد النيران والبدء بإصلاح الأضرار.

وامتدت اعتداءات المستوطنين إلى محافظة نابلس، حيث هاجموا مزارعين فلسطينيين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في أراضي بلدة مادما جنوب المدينة، واعتدوا عليهم بشكل مباشر.

وتزامنت اعتداءات المستوطنين مع موجة اقتحامات ومداهمات نفذتها قوات الاحتلال في عدد من محافظات الضفة، شملت بلدات المغير وعقربا وياسوف وترقوميا وقباطية، إضافة إلى مناطق في محيط القدس المحتلة.

وأسفرت الاقتحامات والاعتداءات عن وقوع حالات اختناق بين المواطنين جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع.

وكانت مناطق الضفة الغربية قد شهدت، أمس الإثنين، تصعيدًا مماثلًا استهدف المزارعين خلال موسم قطف الزيتون، مع تسجيل ما لا يقل عن 20 اعتداءً وانتهاكًا في ست محافظات.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون خلال أيلول/سبتمبر الماضي 2051 اعتداءً بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس.

ومن بينها 647 اعتداءً للمستوطنين، أسفرت وفق الهيئة عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإلحاق أضرار مباشرة بـ88 مواطنًا، إضافة إلى تخريب واقتلاع نحو 14600 شجرة، بينها 9334 شجرة زيتون.

وتشير معطيات الهيئة إلى تسجيل 5561 اعتداءً للمستوطنين بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية أيلول/سبتمبر الماضي.

Share This Article