” الديمقراطية ” الهستيريا التي أصابت قادة الإحتلال في ردهم على عملية الخليل البطولية ودعوتهم إلى شن حرب إبادة في الضفة، تؤكد الضرورة الملحة للخروج من حالة الفراغ والشلل السياسي الفلسطيني

المسار: قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان أصدرته اليوم السبت، إن حالة الهستيريا المجنونة التي عبّرت عنها تصريحات نتنياهو وغلاة اليمين الفاشي الحاكم  في دولة الإحتلال بعد العملية البطولية في الخليل أمس، والتي جاءت ردا طبيعبا على جرائم الإحتلال وقطعان مستوطنيه بحق شعبنا في مدنه ومخيماته وأريافه، ودعوة سموتيريش إلى شن حرب إبادة في الضفة الغربية المحتلة على غرار قطاع غزة، عبر حملة عسكرية شاملة وتفكيك السلطة الفلسطينية، ودعوة نتنياهو إلى فرض الحصار الشامل على الضفة، وهدم عدة أحياء في مدينة الخليل وتهجير سكانها على غرار ما ارتكبه الإحتلال من جرائم في مخيمات شمال الضفة اضطرت عشرات الآلاف من اللاجئين للنزوح مجددا.

وحذرت الجبهة من محاولات نتنياهو وحكومته من استغلال العملية لصالح خطته الأمنية التي تهدف إلى فتح عدة جبهات في الإقليم ترجمة  لخطته الأمنية وحربه الأبدية ، هذه الحرب التي بدأت فعلا على الضفة الفلسطينية المحتلة وفي القلب منها القدس مع مواصلة حرب الإبادة في قطاع غزة ، فالحرب على الضفة، ومهاجمة المخيمات وحصار المدن واقتحام القرى والتجمعات البدوية والإعتداء على المواطنين وإجبارهم على النزوح للمدن والإستيلاء على الأرض وإقامة البؤر الإستيطانية وتوسيع المستوطنات القائمة، إضافة للقتل وحملات الإعتقال اليومية، كل ذلك خدمة لمشروع (سموتيريش) بالتطهير العرقي والتهجير والضم  الرامي لقطع الطريق على مشروعنا الوطني بالعودة وتقرير المصير والدولة بعاصمتها القدس.

وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بالقول بأن شعبنا الفلسطيني  الذي يبدي تصميما  أكثر من أي وقت مضى، على مواصلة كفاحه ومقاومته للإستعمار الإستيطاني الإحلالي وجرائمه اليومية بحق شعبنا – وهذا ما أكدته مجددا عملية الخليل البطولية -، والذي يثبت كل يوم أن الحصار والحواجز والبوابات الحديدية والإعتقال والقتل لن تثني شعبنا عن مواصلة مقاومته  الشعبية بكل الأشكال المتاحة، وأن الضرورة الوطنية الملحة تتطلب الخروج من حالة الفراغ السياسي والشلل التي يعاني منها النظام الساسي الفلسطيني، وإعادة تنظيم الحالة الفلسطينية عبر تشكيل حكومة توافق وإطلاق حوار وطني شامل وسريع يعالج مختلف القضايا، وفي مقدمتها الانتخابات العامة والاستراتيجية الوطنية الموحدة الكفيلة بالتصدي للحرب الشاملة التي تشن على شعبنا في مختلف أماكن تواجده.

الإعلام المركزي- رام الله

24-10-2026

Share This Article