المسار : أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مواطنين وعائلاتهم على إخلاء منازلهم في منطقتي خلة مناع وضاحية الزيتون بمدينة الخليل، وحوّلت تلك المنازل إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنازل وأبلغت السكان بضرورة إخلائها فوراً، بينها منزل لمواطن عزرائيل النتشة في خلى مناع قبل أن تشرع في تحويلها إلى مواقع عسكرية متمركزة فيها، في تصعيد جديد ضد المواطنين في المدينة.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف السكان في الخليل، حيث تتكرر عمليات الإخلاء القسري للمنازل وتحويلها إلى ثكنات ونقاط مراقبة، في ظل استمرار الانتهاكات بحق المواطنين وممتلكاتهم في المدينة ومحيطها.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ عصر أمس الجمعة، فرض حصار مشدد وإغلاق كامل على مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، مستعينًا بآلياته وجرافاته العسكرية لعزل المدينة كليًا عن محيطها، ومنع المواطنين ومركباتهم من الدخول أو الخروج بشكل تام.
وترافق هذا الحصار الشامل مع حملة مداهمات وتحقيقات ميدانية واسعة نفذتها قوات كبيرة من جيش الاحتلال في ساعات الفجر الأولى (اليوم السبت)، تركزت في منطقتي “الجلدة” و”دير بحة” وسط مدينة الخليل.
وأجبرت قوات الاحتلال عشرات المواطنين الفلسطينيين على إخلاء منازلهم قسرًا والوقوف في العراء، كما احتجزت عشرات آخرين وأخضعتهم لاستجواب ميداني قبل الإفراج عنهم صباحًا.
واستشهد شابان فلسطينيان، صباح الجمعة، برصاص قوات الاحتلال، عقب تنفيذهما عملية إطلاق نار استهدفت موقعًا عسكريًا إسرائيليًا في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين.
وأفادت مصادر محلية أن الشابين نفّذا عملية إطلاق نار استهدفت موقعًا لقوات الاحتلال والمستوطنين في محيط الخليل، قبل أن تندلع مواجهة مسلحة استمرت 20 دقيقة، وانتهت باستشهادهما برصاص قوات الاحتلال.

