هدف التقرير: تقديم قراءة سياسية وإحصائية للمشهد الانتخابي الإسرائيلي، مع التركيز على اتجاهات استطلاعات الرأي الأخيرة، وحظوظ معسكر بنيامين نتنياهو، والمعسكر المقابل الذي قد يتمحور حول غادي آيزنكوت، وموقع الأحزاب العربية، إضافة إلى حجم الهيئة الناخبة ونسب المشاركة المتوقعة والعوامل التي قد تؤثر في النتائج.
- ثانيًا: حجم الهيئة الناخبة والبيانات الديمغرافية
- ثالثًا: ماذا تقول استطلاعات الرأي الأخيرة؟
- رابعًا: معسكر بنيامين نتنياهو
- خامسًا: معسكر غادي آيزنكوت
- سادسًا: القوائم العربية وموقعها في المعادلة الانتخابية
- سابعًا: نسبة الحسم والأحزاب الصغيرة
- ثامنًا: ماذا تعني الانتخابات للفلسطينيين؟
- تاسعًا: السيناريوهات المحتملة بعد الاقتراع
- عاشرًا: مؤشرات المتابعة في يوم الانتخابات وما بعده
- الخلاصة والتقدير العام
المسار : دخلت دول الاحتلال يوم الانتخابات، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في مشهد سياسي يتسم بالتنافس الحاد وعدم وضوح القدرة على تشكيل حكومة مستقرة. وتشير استطلاعات الرأي النهائية المنشورة قبل بدء فترة حظر نشر الاستطلاعات إلى أن حزب «يَشار» بقيادة غادي آيزنكوت ينافس بقوة حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، فيما لا يملك أي من المعسكرين، وفق معظم التقديرات، أغلبية مضمونة من 61 مقعدًا في الكنيست.
وتبرز ثلاثة عوامل رئيسية في المشهد:
- تقارب المعسكرين: تقدم نسبي لمعسكر آيزنكوت في عدد من الاستطلاعات، من دون حسم قدرته على تشكيل حكومة.
- أهمية القوائم العربية: يتراوح مجموع المقاعد المتوقع للقوائم العربية بين 14 و16 مقعدًا في عدد من الاستطلاعات الأخيرة، ما يجعلها عاملًا مؤثرًا في حسابات تشكيل الحكومة.
- الأحزاب الصغيرة ونسبة الحسم: قد يؤدي إخفاق حزب واحد أو أكثر في تجاوز نسبة الحسم إلى تغيير توزيع المقاعد بصورة مؤثرة.
وبالتالي، لا يقتصر التنافس على الحزب الذي سيحصل على أكبر عدد من المقاعد، بل يتعلق أيضًا بقدرة كل طرف على تجميع دعم برلماني كافٍ لتشكيل الحكومة.
ثانيًا: حجم الهيئة الناخبة والبيانات الديمغرافية
إجمالي أصحاب حق الاقتراع
7,331,981
نحو 7.33 ملايين ناخب
نسبة أصحاب حق الاقتراع من السكان
71.15%
من إجمالي السكان البالغ نحو 10.3 ملايين
المقيمون داخل إسرائيل
نحو 6.5 ملايين
المقيمون خارج إسرائيل
نحو 810 آلاف
المصدر: بيانات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية كما نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، أكتوبر 2026. الأرقام مقربة في تقسيم الإقامة.
وتشير البيانات إلى ارتفاع عدد أصحاب حق الاقتراع مقارنة بانتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 2022، عندما بلغ العدد 6,788,804 ناخبين. ويعكس ذلك زيادة صافية تقارب 543 ألف ناخب، وهو ما يوسّع قاعدة المشاركة المحتملة، لكنه لا يعني بالضرورة ارتفاع نسبة التصويت الفعلية.
التركيبة السكانية للناخبين المقيمين داخل إسرائيل
| الفئة | النسبة التقريبية |
|---|---|
| اليهود | 77% |
| المواطنون العرب | 18% |
| فئات أخرى | 5% |
وتُقدّر البيانات عدد أصحاب حق الاقتراع العرب المقيمين داخل إسرائيل بنحو 1.16 مليون ناخب. وتكمن أهمية هذه الفئة في أن تأثيرها لا يتوقف على عدد الأصوات التي تحصل عليها الأحزاب العربية، بل يمتد إلى تأثير هذه الأصوات في توزيع المقاعد بين المعسكرات المتنافسة.
ماذا تقول هذه الأرقام؟
- يمثل الناخبون العرب كتلة انتخابية كبيرة بما يكفي للتأثير في نتائج عدد من الدوائر الحزبية على المستوى الوطني.
- الشباب والناخبون الذين لم يشاركوا سابقًا قد يؤثرون في النتائج إذا ارتفعت مشاركتهم.
- لا يمكن استنتاج عدد المقاعد من عدد أصحاب حق الاقتراع وحده؛ إذ يتوقف ذلك على نسبة المشاركة، وتوزيع الأصوات، ونسبة الحسم.
ثالثًا: ماذا تقول استطلاعات الرأي الأخيرة؟
هذه مقارنة بين أبرز التقديرات المنشورة قبل الانتخابات. الأرقام التالية هي مقاعد متوقعة من أصل 120 مقعدًا، وليست نتائج انتخابية فعلية.
| الجهة الناشرة | معسكر آيزنكوت/التغيير | معسكر نتنياهو | القوائم العربية |
|---|---|---|---|
| القناة 13 | 54 | 50 | 16 |
| القناة 12 | 56 | 50 | 14 |
| استطلاع Kan 11 | نحو 52 | نحو 51 | 13 |
| استطلاع Maariv | 51 | 39 | 14 |
ملاحظة مهمة حول المقارنة: تختلف تعريفات المعسكرات بين الاستطلاعات، كما أن بعض الأحزاب لا تعلن بوضوح أي معسكر ستدعم بعد الانتخابات. لذلك لا ينبغي جمع الأرقام أو مقارنتها وكأنها محسوبة وفق تعريف موحد تمامًا. ويظهر استطلاع Maariv المذكور في لوحة المقارنة تقديرًا أقل لمعسكر نتنياهو من بعض الاستطلاعات الأخرى، وهو ما يؤكد وجود تفاوت بين الجهات الناشرة.
ومن أبرز ما تكشفه هذه الأرقام:
- آيزنكوت يتقدم في عدد من الاستطلاعات: حزب «يَشار» يظهر ضمن أكبر الأحزاب، وفي بعض التقديرات يتقدم على الليكود.
- نتنياهو لا يزال منافسًا رئيسيًا: الليكود يحافظ على قاعدة انتخابية كبيرة، وتختلف تقديراته من استطلاع إلى آخر.
- الأغلبية ليست مضمونة: حتى مع تقدم معسكر التغيير، فإن الوصول إلى 61 مقعدًا يظل مرتبطًا بالأحزاب غير المحسومة وبمواقف القوائم العربية.
- الفارق بين استطلاعين قد يكون مضللًا: اختلاف حجم العينة، وطريقة إجراء الاستطلاع، وتوقيت جمع البيانات، كلها عوامل تؤثر في التقديرات.
رابعًا: معسكر بنيامين نتنياهو
يضم المعسكر الداعم لنتنياهو أساسًا حزب الليكود وأحزابًا يمينية ودينية، أبرزها شاس، ويهدوت هتوراه، وعوتسما يهوديت، والصهيونية الدينية.
بنيامين نتنياهو – حزب الليكود
يعتمد نتنياهو على قاعدة اليمين، وعلى أحزاب دينية وقومية تشارك في الائتلاف الحكومي أو تدعمه. ويتمثل التحدي الأساسي أمامه في تحويل هذا الدعم إلى أغلبية برلمانية قابلة للاستمرار.
أبرز نقاط القوة والتحديات
- نقاط القوة: قاعدة انتخابية منظمة، وخبرة طويلة في إدارة الحكومات، وتحالفات قائمة مع أحزاب يمينية ودينية.
- التحديات: الانتقادات المتعلقة بإخفاقات الأمن في 7 أكتوبر 2023، والخلافات حول إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية، والانقسامات السياسية الداخلية.
- المعضلة الانتخابية: حتى لو حافظ الليكود على موقع متقدم، فإن عدد مقاعد الحزب وحده لا يكفي؛ إذ يحتاج نتنياهو إلى دعم بقية الأحزاب لتأمين 61 مقعدًا على الأقل.
تضع استطلاعات الأيام الأخيرة معسكر نتنياهو في نطاق متباين، وغالبًا دون الأغلبية المطلوبة. لكن التفاوت بين الاستطلاعات كبير، ولذلك لا يمكن الجزم مسبقًا بأنه فقد فرص العودة إلى الحكم.
The Times of Israel
+2
خامسًا: معسكر غادي آيزنكوت
غادي آيزنكوت – حزب «يَشار»
يمثل آيزنكوت أحد أبرز منافسي نتنياهو، ويستند إلى خطاب يركز على تغيير القيادة، وإعادة ترتيب الأولويات الأمنية والسياسية، ومعالجة الخلافات الداخلية، بما فيها مسألة الخدمة العسكرية.
يضم المعسكر المقابل لنتنياهو أحزابًا من الوسط واليمين المعارض واليسار الصهيوني، من بينها «يَشار»، وتحالف «معًا» بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد، والديمقراطيون، وإسرائيل بيتنا.
أبرز نقاط القوة والتحديات
- نقاط القوة: تقدم «يَشار» في عدد من الاستطلاعات، وتنوع القوى الراغبة في تغيير الحكومة.
- التحديات: الاختلافات الأيديولوجية بين مكونات المعسكر، وصعوبة الاتفاق على برنامج حكومي موحد.
- العقبة الرئيسية: الحاجة إلى شركاء إضافيين، أو إلى تغيير مواقف بعض الأحزاب، من أجل تأمين أغلبية برلمانية.
وتشير الاستطلاعات إلى أن حزب آيزنكوت قد يكون أكبر حزب منفرد في الكنيست المقبلة، لكن الحصول على أكبر عدد من المقاعد لا يضمن تلقائيًا رئاسة الحكومة؛ فالمعيار الحاسم هو القدرة على تشكيل ائتلاف يحظى بثقة أغلبية أعضاء الكنيست.
سادسًا: القوائم العربية وموقعها في المعادلة الانتخابية
تشكل القوائم العربية محورًا مهمًا في حسابات تشكيل الحكومة، خصوصًا في ظل تقارب المعسكرين الرئيسيين.
ومن أبرز القوائم:
- القائمة المشتركة: تضم في التقديرات المشار إليها أحزابًا عربية، من بينها الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والعربية للتغيير والبلد.
- القائمة العربية الموحدة «رَعَم»: بقيادة منصور عباس، وتتبنى نهجًا سياسيًا يركز على التأثير في السياسات والميزانيات والقضايا المدنية والاجتماعية.
تُظهر بعض الاستطلاعات الأخيرة أن القائمة المشتركة قد تحصل على نحو 9 مقاعد، فيما تتراوح تقديرات «رَعَم» بين 5 و7 مقاعد، بحسب الاستطلاع. وفي استطلاع القناة 13، وصل مجموع مقاعد القوائم العربية إلى 16 مقعدًا، بينما بلغ 14 مقعدًا في استطلاع القناة 12.
لماذا تمثل القوائم العربية عاملًا مؤثرًا؟
- الحجم البرلماني: مجموع مقاعدها المحتمل يمكن أن يؤثر في الحسابات اللازمة لتشكيل الحكومة.
- المشاركة الانتخابية: ارتفاع نسبة التصويت العربي قد يرفع التمثيل البرلماني، بحسب توزيع الأصوات ونسبة الحسم.
- الموقف من المشاركة في الحكومة: توجد خلافات بشأن انضمام الأحزاب العربية إلى ائتلاف حكومي، أو دعم حكومة من خارج الائتلاف.
- التأثير السياسي: حتى في حال عدم المشاركة المباشرة في الحكومة، قد يكون للقوائم العربية تأثير في التصويت على تشكيلها أو على بعض القوانين والميزانيات.
نسبة التصويت العربي: عامل لا يقل أهمية عن الاستطلاعات
أشارت تقارير سبقت الانتخابات إلى توقعات بمشاركة عربية تقارب 63%، بزيادة تُقدّر بنحو سبع نقاط مئوية مقارنة بانتخابات 2022. وهذه توقعات وليست نسبة مشاركة فعلية، ولا ينبغي التعامل معها على أنها نتيجة محسومة.
إذا ارتفعت المشاركة فعلًا، فقد يزداد عدد الأصوات التي تحصل عليها القوائم العربية، وقد تتغير الحسابات المتعلقة بتوزيع المقاعد. أما إذا بقيت المشاركة منخفضة، فقد يتراجع وزن هذه القوائم مقارنة بحجم الهيئة الناخبة العربية.
سابعًا: نسبة الحسم والأحزاب الصغيرة
تبلغ نسبة الحسم في الانتخابات الإسرائيلية 3.25% من الأصوات الصحيحة. ويعادل ذلك في الظروف المعتادة نحو أربعة مقاعد، مع اختلاف العدد الفعلي بحسب إجمالي الأصوات الصحيحة.
وتكمن أهمية هذه النسبة في أن الحزب الذي لا يتجاوزها لا يحصل على مقاعد، وتُستبعد أصواته من توزيع المقاعد على الأحزاب التي تجاوزت العتبة.
وتراقب الاستطلاعات عدة أحزاب صغيرة تقع قرب نسبة الحسم، من بينها أحزاب تمثل اتجاهات يمينية أو مجموعات من جنود الاحتياط، وأحزاب أخرى تحاول دخول الكنيست للمرة الأولى. وقد يؤدي دخول أحد هذه الأحزاب أو إخفاقه إلى تغيير توازن المقاعد بين المعسكرات.
النتيجة: لا تتوقف الانتخابات على الأحزاب الكبيرة وحدها؛ فقد تكون المقاعد القليلة التي تحصل عليها الأحزاب الصغيرة هي العامل الذي يرجح كفة معسكر على آخر.
ثامنًا: ماذا تعني الانتخابات للفلسطينيين؟
من منظور فلسطيني، ينبغي التمييز بين التنافس على رئاسة الحكومة وبين التغير المحتمل في السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.
وتبرز عدة ملفات للمتابعة:
- الحرب والأمن: مدى انعكاس نتائج الانتخابات على السياسات العسكرية والأمنية في غزة والضفة الغربية.
- الاستيطان والضم: مواقف الأحزاب من توسيع المستوطنات، والضم، والسيطرة على الأراضي.
- حقوق المواطنين العرب: قضايا المساواة في الميزانيات والخدمات، ومكافحة الجريمة، والحقوق المدنية والسياسية.
- العلاقات الدولية: أثر نتائج الانتخابات على العلاقات مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، في ظل الانتقادات الدولية المرتبطة بالحرب والأوضاع الإنسانية.
- استقرار الحكومة: احتمال استمرار الجمود السياسي أو التوجه إلى انتخابات جديدة إذا تعذر تشكيل ائتلاف مستقر.
وتشير التغطيات السابقة للاقتراع إلى أن القضايا الأمنية، وأحداث 7 أكتوبر 2023، والخلافات حول الخدمة العسكرية، تحتل موقعًا بارزًا في النقاش الإسرائيلي. أما القضايا الفلسطينية الأوسع، فلا تحظى بالضرورة بالأولوية نفسها لدى غالبية الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة.
تاسعًا: السيناريوهات المحتملة بعد الاقتراع
السيناريو الأول: نجاح نتنياهو في تجميع أغلبية
قد يحدث ذلك إذا حصلت أحزاب معسكره على عدد كافٍ من المقاعد، أو إذا تمكن من استقطاب أحزاب إضافية أو تغيير مواقفها. ولا يكفي تقدم الليكود منفردًا لتحقيق هذا السيناريو.
السيناريو الثاني: نجاح آيزنكوت في تشكيل حكومة تغيير
يتطلب ذلك توحيد الأحزاب المتقاربة معه، وإيجاد صيغة للتعامل مع الأحزاب غير المحسومة والقوائم العربية، مع تجاوز الخلافات السياسية بين الشركاء المحتملين.
السيناريو الثالث: استمرار الجمود السياسي
إذا لم يتمكن أي طرف من تأمين أغلبية أو التوصل إلى اتفاق ائتلافي، فقد تدخل إسرائيل في مفاوضات مطولة، مع احتمال استمرار الحكومة القائمة بصفة انتقالية أو التوجه إلى انتخابات جديدة.
وتشير التقديرات المنشورة قبل الاقتراع إلى أن سيناريو الجمود يظل احتمالًا جديًا؛ إذ لا يحصل أي من المعسكرين الرئيسيين على أغلبية مستقلة في معظم الاستطلاعات، ما يجعل المفاوضات اللاحقة للانتخابات ذات أهمية كبيرة.
عاشرًا: مؤشرات المتابعة في يوم الانتخابات وما بعده
بما أن اليوم هو 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، فإن الأولوية تنتقل من متابعة الاستطلاعات إلى متابعة المشاركة، ونتائج استطلاعات الخروج، ثم النتائج الرسمية.
| المؤشر | ما ينبغي رصده |
|---|---|
| نسبة المشاركة العامة | مقارنتها بمشاركة 2022 البالغة 70.63% |
| المشاركة العربية | قياس مدى الاقتراب من التوقعات السابقة للاقتراع |
| نتائج استطلاعات الخروج | مقارنة المقاعد المقدرة بالتوقعات المنشورة قبل الانتخابات |
| تجاوز نسبة الحسم | تحديد الأحزاب التي دخلت الكنيست والأحزاب التي أخفقت |
| توزيع المقاعد | قياس الفجوة الفعلية بين معسكر نتنياهو ومعسكر آيزنكوت |
| مواقف الأحزاب بعد النتائج | رصد الجهات التي ستوصي بها لتكليفها بتشكيل الحكومة |
| المفاوضات الائتلافية | متابعة احتمالات تشكيل حكومة مستقرة أو استمرار الأزمة |
بحسب التغطية المنشورة يوم الانتخابات، يُتوقع إغلاق صناديق الاقتراع الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، وظهور استطلاعات الخروج عند الإغلاق. أما النتائج الرسمية النهائية فمن المقرر نشرها في موعد أقصاه 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
الخلاصة والتقدير العام
تشير المعطيات المتاحة قبل الاقتراع إلى منافسة غير محسومة بين معسكر بنيامين نتنياهو والمعسكر المقابل بقيادة غادي آيزنكوت، مع تقدم نسبي لآيزنكوت في عدد من الاستطلاعات، دون ضمان قدرته على تشكيل حكومة. ويظل التحدي الأساسي أمام الطرفين هو تجميع أغلبية برلمانية، لا مجرد الفوز بأكبر عدد من المقاعد.
أما القوائم العربية، فتحتل موقعًا مؤثرًا في الحسابات البرلمانية، ويُتوقع أن يتراوح مجموع تمثيلها في عدد من الاستطلاعات بين 14 و16 مقعدًا. ومع ذلك، فإن حجم تأثيرها النهائي سيعتمد على نسبة المشاركة، والنتائج الفعلية، ومواقف الأحزاب الإسرائيلية من التعاون معها.
التقدير الأبرز: لا ينبغي التعامل مع الانتخابات باعتبارها مواجهة ثنائية بين نتنياهو وآيزنكوت فحسب؛ فهي أيضًا معركة على تشكيل الائتلاف، وعلى المقاعد القريبة من نسبة الحسم، وعلى قدرة القوائم العربية على تحويل المشاركة الانتخابية إلى وزن سياسي فعلي.
المصدر: مدى نيوز

