موسم الزيتون بالضفة: 1156 اعتداء للمستوطنين خلال أكتوبر

المسار : هاجم مستوطنون، الخميس، وبحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مزارعين فلسطينيين وقاطفي الزيتون في قرية كفر مالك، شرقي رام الله، واعتدوا على ممتلكات الفلسطينيين ومنازلهم، في سياق تصاعد الانتهاكات التي تستهدف الأراضي الزراعية والمزارعين الفلسطينيين.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال ومستوطنين اقتحموا منطقة “المناطير”، القريبة من منطقة “الشيخ زيد” شرقي القرية، ولاحقوا المزارعين وعائلاتهم أثناء قطف ثمار الزيتون. وأضافت أن قوات الاحتلال أجبرت الفلسطينيين، تحت تهديد السلاح، على مغادرة أراضيهم ومنعتهم من استكمال جني المحصول.

وفي سياق متصل، أطلق مستوطن قطيعا من مواشيه في الأراضي الزراعية غربي كفر مالك، بالقرب من منازل المواطنين، ما أدى إلى إتلاف محاصيل زراعية وإثارة التوتر بين الأهالي، الذين تصدوا لمحاولات المستوطنين المتواصلة لفرض واقع استيطاني رعوي في المنطقة.

1156 انتهاكا للمستوطنين خلال أكتوبر

وفي سياق متصل، وثّق مرصد معلومات فلسطين “معطى” 1156 انتهاكا ارتكبها المستوطنون في الضفة الغربية منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2026، وأسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة 77 آخرين.

وبحسب بيانات المرصد، شملت الانتهاكات 507 حالات اعتداء وعربدة، و156 عملية سرقة، و110 عمليات اقتحام، و103 أنشطة استيطانية.

كما رصدت 44 عملية حرق، و41 حالة تحطيم وإضرار بالممتلكات، و24 حادثة إطلاق نار، و23 عملية إغلاق، إلى جانب تدمير 22 محصولا زراعيا وهدم أو تدمير 20 منشأة.

وسجلت الإحصائية أيضا 14 حادثة تدنيس للمقدسات، و11 عملية نصب معدات، وحادثة دهس واحدة.

وأشار المرصد إلى أن هذه الانتهاكات تُلحق أضرارًا بحياة الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم، وتهدد الأراضي الزراعية التي يعتمد عليها كثيرون في تأمين معيشتهم.

آلاف الاعتداءات منذ مطلع العام

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2051 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس.

ووفقا لبيانات الهيئة، نُسب 647 اعتداء إلى المستوطنين، وأسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وألحقت أضرارا مباشرة بـ88 مواطنا، فضلا عن تخريب واقتلاع 14,600 شجرة، بينها 9334 شجرة زيتون.

كما أشارت بيانات الهيئة إلى تسجيل 5561 اعتداءً بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم منذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية أيلول/سبتمبر، فيما شهدت محافظة الخليل 272 اعتداءً خلال الشهر ذاته.

وتتنوع هذه الانتهاكات بين مهاجمة المنازل والمواطنين، وإطلاق النار، وإحراق الممتلكات، والاعتداء على الأراضي الزراعية، في ظل تصاعد المخاوف من تداعياتها على سلامة السكان الفلسطينيين وسبل عيشهم، وقدرتهم على الوصول إلى أراضيهم وحمايتها.

Share This Article