الاحتلال يُجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم بنابلس

المسار : أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، أكثر من 30 مواطنًا على مغادرة أراضيهم الزراعية في قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس، أثناء قطفهم ثمار الزيتون، في إطار التضييق المتواصل على المزارعين الفلسطينيين خلال الموسم الحالي.

وأفادت مصادر محلية أن جنود الاحتلال ألقوا قنابل الصوت، ولاحقوا قاطفي الزيتون في المناطق الجنوبية والشرقية من القرية، قبل إجبارهم على إخلاء أراضيهم، التي لا تبعد سوى عشرات الأمتار عن منازل المواطنين.

ويحرم هذا الإجراء المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم، ويكبّدهم خسائر مادية، في ظل اعتماد عائلات فلسطينية واسعة على موسم الزيتون مصدرًا للدخل والرزق.

وتشهد قرية اللبن الشرقية اعتداءات متكررة خلال موسم القطاف الجاري؛ إذ منعت قوات الاحتلال، في 23 تشرين الأول/أكتوبر، الأهالي من قطف الزيتون في أطراف القرية وأجبرتهم على مغادرة الأراضي القريبة من منازلهم، كما هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في القرية في اليوم التالي، ورشّوا بعضهم بغاز الفلفل وحاولوا الاستيلاء على محاصيلهم.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد استهداف المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية، عبر منعهم من الوصول إلى أراضيهم والاعتداء عليهم وسرقة محاصيلهم، بما يهدد الموسم الزراعي ومصادر رزق آلاف العائلات.

Share This Article