المسار : في إطار الاهتمامه بقضايا العمال والمزارعين الفلسطينيين ومتابعة أوضاعهم المعيشية، عقد قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لقاءً موسّعًا في مخيم الرشيدية جنوب لبنان، بمشاركة عشرات العمال الزراعيين الفلسطينيين، خُصّص لبحث أوضاعهم والتحديات المتزايدة التي تواجههم في ظل استمرار العدوان على مناطق الجنوب اللبناني، وارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي، وتعطّل الأعمال، وما يترتب على ذلك من تفاقم المشكلات المعيشية والاقتصادية.
وناقش المجتمعون تداعيات استمرار العدوان على مناطق الجنوب اللبناني وانعكاساته على الواقع الزراعي، ولا سيما المخاطر والصعوبات التي تواجه العمال في الوصول إلى أماكن عملهم، وما ينتج عنها من تعطّل للأعمال وتراجع فرص العمل ومصادر الدخل.
تحدث في اللقاء الرفيق فؤاد عثمان مسؤول قطاع العمال في الجنوب، فأكد اهتمام قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية بمتابعة قضايا المزارعين الفلسطينيين والوقوف إلى جانبهم، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجههم في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها الجنوب اللبناني، وما تفرضه من أعباء إضافية على القطاع الزراعي والعاملين فيه.
ودعا الجهات والمرجعيات ولا سيما وكالة الأونروا ومنظمة التحرير الفلسطينية والمؤسسات الاجتماعية إلى توفير الدعم والمساندة والمساعدة وإيجاد السبل الكفيلة بالتخفيف من الأعباء الاقتصادية التي يتحملونها، بما يساعدهم على مواصلة عملهم، وحماية مصادر رزقهم، وتعزيز قدرتهم على الصمود.
واكد عثمان على ضرورة تفعيل نقابة المزراعين في منطقة صور وان تضع في سلم اولوياتها متابعة اوضاع المزارعين والتواصل مع ارباب العمل لزيادة الاجور بما يتناسب مع غلاء المعيشة ومتابعة كافة المصاعب التي تواجههم بما يضمن لهم توفير سبل العيش الكريم.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة متابعة أوضاع المزارعين الفلسطينيين في مخيم الرشيدية، وإبقاء قضاياهم المعيشية والمهنية ضمن أولويات قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية، والعمل على نقل مطالبهم واحتياجاتهم إلى الجهات المعنية، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم وتحسين ظروف عملهم.

٣١ تشرين أول ٢٠٢٦.

