المسار: واشنطن- يتنافس عشرات الأمريكيين من أصول عربية وإسلامية في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة اليوم الثلاثاء على مقاعد في الكونغرس ومجالس الولايات والمناصب المحلية والقضائية، في مشاركة تمتد إلى نحو 23 ولاية، وسط اهتمام خاص بالمرشحين الذين جعلوا الحرب على غزة والسياسة الأمريكية تجاه إسرائيل من القضايا الرئيسية في حملاتهم.
وتضم قائمة المرشحين المسلمين في الانتخابات الحالية ما لا يقل عن 51 اسماً، بينهم مرشح لمجلس الشيوخ وعشرة لمجلس النواب، إضافة إلى مرشحين للمجالس التشريعية في الولايات ومناصب على مستوى المقاطعات والبلديات والقضاء. ويشمل هؤلاء مسلمين من أصول عربية وأفريقية وآسيوية، فيما يخوض مرشحون آخرون من أصول عربية، لا تندرج أسماؤهم ضمن الحصيلة المؤكدة للمسلمين، انتخابات محلية وتشريعية. وتتركز أعداد كبيرة من المرشحين في مينيسوتا وميشيغان وتكساس، إلى جانب نيويورك وجورجيا وكونيتيكت وإلينوي.
مجلس الشيوخ: عبد الرحمن السيد في مواجهة مايك روجرز
يعد عبد الرحمن السيد، الطبيب الأمريكي من أصول مصرية، أبرز المرشحين المسلمين في الانتخابات، إذ يخوض سباق مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان ممثلاً للحزب الديمقراطي، في مواجهة الجمهوري مايك روجرز.
ويحمل السباق أهمية تاريخية، إذ إن فوزه سيجعله أول مسلم يُنتخب عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي. وتشير أحدث المؤشرات المنشورة إلى منافسة متقاربة، مع تقدم السيد في متوسط استطلاعات أواخر أكتوبر/تشرين الأول بنحو 49.2 بالمئة مقابل 44.5 بالمئة لروجرز. كما أظهر استطلاع شمل ناخبين عرباً ومسلمين تقدماً أكبر للسيد داخل هاتين المجموعتين.
وتعرض السيد لهجمات من الرئيس دونالد ترامب، الذي ربطه بجماعة الإخوان المسلمين من دون تقديم أدلة، فيما أثار إعلان النائبة الديمقراطية هالي ستيفنز، التي خسر أمامها في الانتخابات التمهيدية، تأييدها لروجرز خلافاً داخل الحزب الديمقراطي، بسبب مواقف السيد المنتقدة للحرب على غزة والمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.
مرشحو مجلس النواب
تخوض النائبة الفلسطينية الأصل رشيدة طليب الانتخابات مجدداً عن الدائرة الثانية عشرة في ميشيغان، سعياً إلى تجديد عضويتها. وتعد من أبرز الأصوات المنتقدة للسياسة الإسرائيلية والدعم العسكري الأمريكي لتل أبيب. وتبدو فرصها مرتفعة بحكم طبيعة الدائرة وسجلها الانتخابي.
وفي مينيسوتا، تسعى النائبة الصومالية الأصل إلهان عمر إلى الفوز بولاية جديدة عن الدائرة الخامسة، رغم الهجمات السياسية التي تعرضت لها من ترامب والجدل الذي أثارته التحقيقات المتعلقة بها. وتُعد الدائرة ذات ميل ديمقراطي قوي، ما يجعلها من المرشحات الأوفر حظاً.
أما أندريه كارسون، النائب الديمقراطي المسلم من أصول إفريقية، فيخوض الانتخابات عن الدائرة السابعة في ولاية إنديانا، التي يمثلها منذ عام 2008. ويستفيد من سجل انتخابي طويل وقاعدة ديمقراطية في دائرته، ما يجعل فرص تجديد فوزه مرتفعة.
وفي نيوجرسي، يخوض الطبيب الجراح آدم حموي، الأمريكي من أصول مصرية، الانتخابات عن الدائرة الثانية عشرة في مواجهة الجمهوري غريغ ميلي. وتمنحه نماذج انتخابية فرصة تصل إلى 99 بالمئة للفوز، في دائرة ديمقراطية الميل. ويكتسب ترشحه أهمية إضافية بسبب عمله الطبي التطوعي في غزة ومطالبته بوقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.
وفي كاليفورنيا، تسعى النائبة عائشة وهاب، الأفغانية الأصل والمسلمة، إلى الفوز بولاية كاملة عن الدائرة الرابعة عشرة، بعد فوزها في انتخابات خاصة في أغسطس/آب الماضي. وتبدو فرصها قوية في دائرة تميل إلى الديمقراطيين.
كما تخوض لطيفة سايمون الانتخابات عن الدائرة الثانية عشرة في كاليفورنيا، سعياً إلى تجديد عضويتها. وتُعد من المرشحات الديمقراطيات ذوات الحظوظ المرتفعة في دائرة تميل بقوة إلى حزبها.
وفي نيويورك، تخوض دارياليزا أفيلا شوفالييه، المسلمة من أصول أفريقية لاتينية، الانتخابات عن الدائرة الثالثة عشرة، بعد فوزها في الانتخابات التمهيدية وإزاحة النائب الديمقراطي السابق. وتُصنف فرصها بأنها مرتفعة للغاية بسبب الميل الديمقراطي القوي للدائرة.
وعلى الجانب الجمهوري، يخوض زهدي جاسر، الطبيب الأمريكي من أصول سورية، الانتخابات عن الدائرة الرابعة في أريزونا، في مواجهة النائب الديمقراطي غريغ ستانتون. وتبدو فرصه محدودة بسبب الطبيعة الديمقراطية للدائرة.
كما يخوض المستقلان أحسن مجيب مالك وألاها أحرار الانتخابات عن الدائرتين العاشرة والسابعة في فرجينيا على التوالي، في مواجهة مرشحي الحزبين الرئيسيين.
ويخوض معاذ أبو غزالة، وهو أمريكي من أصول عربية ومرشح الحزب الليبرتاري، انتخابات الدائرة السابعة في كارولاينا الشمالية. وتبدو فرصه ضعيفة في مواجهة مرشحي الحزبين الجمهوري والديمقراطي، نظراً إلى محدودية حضور الحزب الليبرتاري في السباقات الانتخابية الكبرى.
مرشحو مجالس الشيوخ والنواب في الولايات
لا تقتصر المشاركة على الكونغرس، إذ تضم القائمة عدداً من المرشحين العرب والمسلمين الذين يخوضون سباقات مهمة على مستوى الولايات، ومن أبرزهم:
– عباس علوية: مرشح ديمقراطي لمجلس شيوخ ميشيغان عن الدائرة الثانية، وهو أمريكي عربي مسلم وأحد مؤسسي حركة «غير ملتزم». وتبدو فرصه مرتفعة، كما أن فوزه سيجعله أول عربي مسلم في مجلس شيوخ الولاية.
– عبير قواس: مرشحة فلسطينية أمريكية مسلمة لمجلس شيوخ نيويورك عن الدائرة الثانية عشرة في كوينز. وتُعد من أبرز المرشحات للفوز، إذ تشير التوقعات إلى أن الدائرة تميل بقوة إلى الديمقراطيين، وقد تصبح أول فلسطينية أمريكية في الهيئة التشريعية للولاية.
– رواء رُمان: النائبة الفلسطينية الأمريكية في جورجيا، تخوض انتخابات مجلس شيوخ الولاية عن الدائرة السابعة. وتبدو فرصها مرتفعة وفق التوقعات، بعد فوزها بالترشيح الديمقراطي.
– عبد الناصر رشيد: فلسطيني أمريكي يخوض انتخابات مجلس نواب إلينوي عن الدائرة 21، وتُعد فرصه مرتفعة باعتباره نائباً يسعى إلى تجديد عضويته.
– إيمان جوده: فلسطينية أمريكية تخوض انتخابات مجلس شيوخ كولورادو عن الدائرة 29، بعد تعيينها في المجلس عام 2025. وتبدو فرصها جيدة في دائرة ديمقراطية.
– العباس فرحات: أمريكي من أصول عربية يخوض الانتخابات مجدداً لمجلس نواب ميشيغان عن الدائرة الثالثة، وتبدو فرصه مرتفعة بفضل شغله المقعد وقاعدة الحزب الديمقراطي في المنطقة.
– جلال عبد الله: محام أمريكي عربي ومرشح ديمقراطي لمجلس نواب ميشيغان عن الدائرة 15. وتبدو فرصه جيدة، لكنه يفتقر إلى سجل انتخابي مماثل للنواب الحاليين.
– نبيلة سيد: أمريكية مسلمة من أصول هندية، تخوض انتخابات مجلس شيوخ إلينوي عن الدائرة 26 بعد عضويتها في مجلس النواب المحلي. وتُعد من المرشحات ذوات الحظوظ الجيدة.
– صبا حيدر: مرشحة ديمقراطية مسلمة لمجلس نواب إلينوي عن الدائرة 84، وفازت بترشيح الحزب.
– سلمان بوجاني: أمريكي من أصول باكستانية، يسعى إلى تجديد عضويته في مجلس نواب تكساس عن الدائرة 92. وتبدو فرصه جيدة في دائرته.
– سليمان لالاني: طبيب أمريكي من أصول باكستانية، يخوض الانتخابات عن الدائرة 76 في تكساس، سعياً إلى تجديد عضويته. وتبدو فرصه مرتفعة.
– سعود أنور: أمريكي من أصول باكستانية، يسعى إلى تجديد عضويته في مجلس شيوخ كونيتيكت عن الدائرة الثالثة. ويملك فرصاً قوية بصفته نائباً حالياً في دائرة ديمقراطية.
– مريم خان: مرشحة مسلمة لمجلس شيوخ كونيتيكت، بعد عضويتها في مجلس نواب الولاية. وتبدو فرصها جيدة، رغم الخلاف بشأن ترقيم الدائرة التي تخوض السباق عنها.
– محمد الرحمن (MD Rahman): مرشح ديمقراطي لمجلس شيوخ كونيتيكت عن الدائرة الرابعة.
– فاروق مغل: أمريكي من أصول باكستانية ومرشح ديمقراطي لمجلس نواب جورجيا عن الدائرة 105، ويسعى لاستعادة مقعده السابق. وتبدو فرصه متوسطة إلى جيدة، لكنها تعتمد على المنافسة المحلية.
– الشيخ رحمان: أمريكي من أصول بنغلادشية، يسعى إلى تجديد عضويته في مجلس شيوخ جورجيا عن الدائرة الخامسة. وتبدو فرصه جيدة بحكم خبرته الانتخابية.
– إسماعيل محمد: أمريكي من أصول صومالية يخوض انتخابات مجلس نواب أوهايو عن الدائرة الثالثة، سعياً إلى تجديد عضويته. وتبدو فرصه جيدة في دائرته.
– منيرة عبد الله: أمريكية من أصول صومالية وعضوة في مجلس نواب أوهايو، تسعى إلى تجديد عضويتها عن الدائرة التاسعة. وتُعد من المرشحات ذوات الحظوظ الجيدة.
– مجتبى محمد: مرشح ديمقراطي لمجلس شيوخ كارولاينا الشمالية عن الدائرة 38، ويسعى إلى تجديد عضويته. وتبدو فرصه جيدة.
– طارق خان: أمريكي من أصول باكستانية وممرض ممارس، يسعى إلى تجديد عضويته في مجلس نواب بنسلفانيا عن الدائرة 194. وتبدو فرصه مرتفعة.
– مدينة ويلسون أنتون: مرشحة ديمقراطية لمجلس نواب ديلاوير عن الدائرة 26، وتسعى إلى تجديد عضويتها. وتبدو فرصها جيدة.
– عمر فتح: أمريكي من أصول صومالية، يخوض انتخابات مجلس شيوخ مينيسوتا عن الدائرة 62، سعياً إلى تجديد عضويته. ويملك فرصاً جيدة في دائرته الديمقراطية.
– محمد نور: مرشح ديمقراطي لمجلس نواب مينيسوتا عن الدائرة 60B، ويسعى إلى تجديد عضويته، وتبدو فرصه جيدة.
– زينب محمد: مرشحة ديمقراطية لمجلس شيوخ مينيسوتا عن الدائرة 63، وتسعى إلى تجديد عضويتها، مع فرص مرتفعة في دائرتها.
– سماقب حسين: مرشح لمجلس نواب مينيسوتا عن الدائرة 65A، ويسعى إلى تجديد عضويته، وتبدو فرصه جيدة.
– أنقم محمود: مرشح لمجلس نواب مينيسوتا عن الدائرة 62B، ويسعى إلى تجديد عضويته، وتبدو فرصه جيدة.
– عبدي ديساني: مرشح لمجلس نواب مينيسوتا عن الدائرة 14A.
– كايزي جاما: مرشح ديمقراطي لمجلس شيوخ أوريغون عن الدائرة 24، ويسعى إلى تجديد عضويته، وتبدو فرصه جيدة.
– عثمان صلاح الدين: مرشح ديمقراطي لمجلس نواب ولاية واشنطن عن الدائرة 48، وتبدو فرصه مرتبطة بنتيجة المنافسة المحلية.
– رياض خان: مرشح جمهوري لمجلس شيوخ ولاية واشنطن عن الدائرة 21.
– أبو بلال خان: مرشح جمهوري لمجلس نواب نيوهامبشير عن دائرة روكينغهام 30.
– امتياز محمد: مرشح جمهوري لمجلس نواب فلوريدا عن الدائرة 103، ويواجه منافسة ديمقراطية.
– هنادي نديم: مرشحة ديمقراطية لمجلس نواب نيفادا عن الدائرة 34.
مرشحون لمناصب على مستوى الولايات والمقاطعات والقضاء
وتشمل القائمة أسماء أخرى تخوض سباقات خارج الكونغرس والمجالس التشريعية:
– شهلا فايزي: مرشحة حزب الخضر لمنصب المراقب المالي في ولاية تكساس، وهو المنصب المسؤول عن الإشراف على الشؤون المالية للولاية. وتبدو فرصها محدودة بسبب ضعف حضور حزب الخضر في الانتخابات العامة على مستوى الولاية.
– ليتيشيا بلومر: طبيبة أمريكية من أصول يمنية وإيرانية، تخوض انتخابات منصب قاضي مقاطعة هاريس في تكساس، وهو منصب تنفيذي مهم في إدارة المقاطعة. وأظهر استطلاع لجامعة هيوستن تقدمها على منافسها الجمهوري أورلاندو سانشيز، ما يضعها في موقع تنافسي، وإن لم يحسم السباق.
– نفيسة فاي: مرشحة غير حزبية لمنصب رئيسة مقاطعة واشنطن في ولاية أوريغون.
– شارون الأمين: مرشحة لمنصب مفوضة مقاطعة هينيبين في مينيسوتا عن الدائرة الثانية.
– إبراهيم عبد المالك: مرشح غير حزبي لمنصب مفوض منطقة الخدمات العامة في جزيرة هيلتون هيد بولاية كارولاينا الجنوبية.
– مريم سعد بازي: قاضية أمريكية من أصول عربية ومسلمة، تخوض انتخابات محكمة الاستئناف في ميشيغان عن الدائرة الأولى، بعد تعيينها في المنصب عام 2025. وتُعد من أبرز المرشحات في السباقات القضائية.
مرشحون عرب في انتخابات محلية ومجالس تعليم
إلى جانب القائمة التي وثقتها «مسلم نتورك تي في»، رصد موقع «المهجر بوست» عدداً من المرشحين العرب في انتخابات محلية، خصوصاً في ميشيغان وكاليفورنيا، بينهم:
– ريما محمد: مرشحة عربية أمريكية مسلمة لمجلس التعليم في مدينة آن آربر بميشيغان، وتسعى إلى تجديد عضويتها. وتبدو فرصها أفضل من المرشحين الجدد بحكم شغلها المنصب.
– بيلي أمين: مرشح عربي أمريكي لمجلس التعليم في منطقة كريستوود بميشيغان، ويسعى إلى تجديد عضويته.
– علي كامل بازي: مرشح لمجلس التعليم في ديربورن بميشيغان، عن مقعد جزئي لمدة عامين.
– نصري صبح: مرشح لمجلس التعليم في ديربورن عن مقعد مدته ست سنوات.
– ملاك عناني: مرشحة لمجلس التعليم في ديربورن عن مقعد مدته ست سنوات.
– محمد حمية: مرشح للجنة مراجعة ميثاق مدينة ديربورن هايتس، ويتوقف ترشحه على موافقة الناخبين على مراجعة الميثاق.
– دانا محمد: مرشحة للجنة نفسها، ويظل دخولها المنصب مرتبطاً بموافقة الناخبين على مراجعة الميثاق.
– سام صقّا: مرشح للجنة مراجعة ميثاق ديربورن هايتس، وتخضع مشاركته للشرط نفسه.
– إليانا حسين: مرشحة للجنة مراجعة الميثاق.
– عزيز أقبري: مرشح لمجلس مدينة فريمونت في كاليفورنيا عن الدائرة الرابعة، وهو مسلم.
– قاسم لودي: مرشح لمجلس مدينة يونيون سيتي في كاليفورنيا عن الدائرة الرابعة.
– كاشف وسيم: مرشح لمجلس إدارة منطقة نيو هيفن التعليمية في كاليفورنيا عن المنطقة الرابعة.
– أمير مكلد: محام أمريكي من أصول لبنانية، يخوض انتخابات مجلس أمناء جامعة ميشيغان، ويسعى إلى أن يصبح أول عربي مسلم أمريكي في المجلس.
– شريف عقيل: مرشح لمجلس حكام جامعة واين ستيت في ميشيغان، وهو أمريكي عربي مسلم.
– وسام شرف الدين: مرشح حزب الخضر لمجلس التعليم في ولاية ميشيغان، وهو أمريكي عربي مسلم.
سباقات تحمل دلالات تاريخية
وتبرز في هذه الانتخابات مجموعة من السباقات التي قد تحقق اختراقات تاريخية للتمثيل العربي والإسلامي، أبرزها محاولة عبد الرحمن السيد دخول مجلس الشيوخ ليصبح أول عضو مسلم فيه، وسعي آدم حموي إلى أن يكون أول مسلم يمثل نيوجيرسي في مجلس النواب، وترشح عبير قواس لتصبح أول فلسطينية أمريكية في الهيئة التشريعية لولاية نيويورك.
كما قد تصبح ليتيشيا بلومر أول مسلمة تتولى منصباً تنفيذياً على مستوى المقاطعات في تكساس والجنوب الأمريكي، فيما يمكن أن يضيف فوز عباس علوية أول عربي مسلم إلى مجلس شيوخ ميشيغان.
وتشير هذه الترشيحات إلى اتساع الحضور السياسي للعرب والمسلمين الأمريكيين، لكنها لا تعني وجود كتلة انتخابية موحدة؛ فالمرشحون ينتمون إلى أحزاب وتيارات مختلفة، بينهم ديمقراطيون وجمهوريون ومستقلون ومرشحو حزب الخضر، كما تختلف مواقفهم من قضايا السياسة الخارجية والاقتصاد والهجرة.
وتظل فرص الفوز متفاوتة بشدة؛ فبعض المرشحين، مثل السيد وحموي وقواس ورومان، يخوضون سباقات تحظى باهتمام وطني، فيما يستند عدد من المرشحين الآخرين إلى قوة الدوائر الديمقراطية أو إلى سجلهم بوصفهم أعضاء حاليين.

