المسار الإخباري :طالبت وزيرة حماية البيئة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، عيديت سيلمان، القائد العام للشرطة باتخاذ خطوات فورية لمصادرة مكبرات الصوت من عدة مساجد في مدن القدس ويافا واللد، بزعم تجاوزها الحدود القانونية للضوضاء.
وفي رسالة رسمية وجهتها للشرطة، ادعت سيلمان أن وزارتها تلقت “شكاوى متكررة” من ضوضاء ناجمة عن استخدام مكبرات الصوت في مساجد مثل السكسك في يافا، والعمري الكبير في اللد، ومساجد أخرى في بلدة سلوان بالقدس المحتلة.
وزعمت الوزيرة أن قياسات أجرتها وزارتها أظهرت “تجاوزات خطيرة” في مستويات الصوت، مطالبة بفرض غرامات على المخالفين باستخدام كاميرات وأجهزة قياس رقمية، بالإضافة إلى تفعيل نظام رصد الضوضاء، ومصادرة المعدات المستخدمة في الأذان، وفتح ملفات تحقيق عند الضرورة
يأتي ذلك بالتزامن مع حملة مشابهة قادها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي أصدر أوامر لقادة الشرطة باتخاذ إجراءات صارمة ضد الأذان في البلدات والمدن العربية، واصفًا صوته بأنه “ضجيج مزعج يجب كبحه فورًا”.
تتزامن هذه الإجراءات مع انتقادات قانونية من المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، التي تؤكد أن توجيهات بن غفير تشكل تدخلًا مباشرًا غير قانوني في عمل الشرطة.

