المسار …
◾أكد اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» في بيان له أن الشباب الفلسطيني بات يواجه ضغوطًا نفسية واجتماعية غير مسبوقة نتيجة حرب الإبادة المستمرة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، محذرًا من أن هذه الضغوط تدفع العديد من الشباب إلى سلوكيات عنيفة كرد فعل على واقع القهر والحرمان.
وأشار الاتحاد إلى أن استمرار العدوان، وما يرافقه من تدمير للبنية التحتية، وحرمان من التعليم، وفقدان الأهل والأصدقاء، وغياب الأفق، كلها عوامل تؤدي إلى *تفكك نفسي واجتماعي* لدى فئة الشباب، وتدفع البعض إلى *اللجوء للعنف كوسيلة للتعبير عن الألم والغضب*.
وأوضح «أشد» أن الاحتلال يسعى بشكل ممنهج إلى *تفريغ المجتمع الفلسطيني من طاقاته الشابة* ، عبر سياسات التجويع والتجهيل والتدمير، مما يخلق بيئة خصبة للاضطرابات النفسية والانحرافات السلوكية، وهو ما يتطلب تدخلًا عاجلًا من المؤسسات التربوية والنفسية والاجتماعية.
ودعا الاتحاد إلى *إطلاق برامج دعم نفسي واجتماعي عاجلة* تستهدف فئة الشباب، وتوفير بيئة آمنة ومساحات للتعبير والتفريغ، إلى جانب تعزيز دور التعليم والثقافة والرياضة كوسائل مقاومة نفسية.
ويؤكد الإتحاد أن الشباب الفلسطيني، رغم كل ما يواجهه، لا يزال يحمل في داخله *إرادة الحياة والحرية* ، وأن دعم صموده هو مسؤولية وطنية وأخلاقية تقع على عاتق الجميع.
إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد»
قطاع غزة
٢يوليو ٢٠٢٥ م