المسار الإخباري :اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ظل قيود متصاعدة على دخول الفلسطينيين والمرابطين إلى المسجد ومحيطه.
وذكرت مصادر مقدسية أن المستوطنين تجولوا في باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية استفزازية، فيما فرض الاحتلال إجراءات أمنية مشددة على مداخل المسجد، ومنع العديد من المصلين من دخوله، كما واصل سياسة إبعاد الناشطين والمرابطين عن الأقصى والبلدة القديمة.
وبحسب تقرير وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، فإن المسجد الأقصى تعرّض لأكثر من 25 اقتحامًا خلال شهر يونيو الماضي، كما تم إغلاقه 11 مرة من قبل قوات الاحتلال بحجة “الوضع الأمني”.
وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال عمدت إلى تحديد أعداد المصلين داخل المسجد، وفرضت إجراءات تهويدية خطيرة على البلدة القديمة ومصلى قبة الصخرة، في سياق محاولاتها المستمرة لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
وتأتي هذه الاقتحامات في إطار تصعيد متواصل من قبل الجماعات الاستيطانية المتطرفة، وسط دعوات فلسطينية متكررة بضرورة التحرك العربي والإسلامي والدولي لحماية الأقصى والمقدسات الإسلامية في القدس المحتلة.