المسار الإخباري : – أصيب عدد من المواطنين، بينهم طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، في سلسلة اعتداءات عنيفة نفذها مستوطنون، اليوم الجمعة، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت الخليل ورام الله.
ففي بلدة واد سعير قرب الخليل، هاجم مستوطنون الأهالي، ما أسفر عن إصابة الطفلة برأسها في منطقة المينيا، حيث تم نقلها للمستشفى وفقًا للهلال الأحمر الفلسطيني.
كما شن المستوطنون هجومًا على منازل المواطنين في قرية سوسيا بمسافر يطا، ما أدى إلى إصابة المواطنين خضر النواجعة وحسين النواجعة بعد تعرضهما للرشق بالحجارة.
وفي قرية سنجل شمال رام الله، أضرم المستوطنون النيران في أراضٍ زراعية وأشجار زيتون، ما فجّر مواجهات مع الأهالي. وأسفرت الاعتداءات هناك عن إصابتين في الرأس، إضافة إلى استهداف سيارة إسعاف بلدية سنجل بالحجارة أثناء نقل الجرحى من منطقة جبل التل الباطن.
وتأتي هذه الجرائم ضمن سلسلة متصاعدة من الاعتداءات الاستيطانية، والتي بلغت منذ مطلع عام 2025 نحو 2153 اعتداءً، خلّفت وراءها 4 شهداء ومئات الإصابات، وسط صمت دولي مريب.
وتنوعت تلك الاعتداءات بين إحراق الممتلكات، ومهاجمة القرى، وإطلاق النار، ونصب بؤر استيطانية، في مشهد يعكس تصعيدًا خطيرًا يسعى لفرض واقع تهويدي جديد بالقوة والعنف.