صدمة في جيش الاحتلال بعد تفجير دبابة “ميركافاة 4” في جباليا: أقوى دبابة في العالم تنهار تحت ضربات المقاومة

المسار الاخباري  : أثار مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين داخل دبابة “ميركافاة 4” في حي جباليا شمال قطاع غزة، موجة صدمة كبيرة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، كون هذه الدبابة تُعد من أقوى دبابات العالم وأكثرها تحصينًا.

وفق ما نقلته صحيفة “معاريف” العبرية، فإن الجنود القتلى ينتمون للواء 401 المدرع، وقد سقطوا مساء الاثنين داخل أحدث نسخة من دبابة الميركافاة، المزوّدة بأنظمة حماية متطورة، أبرزها نظام “تروفي” المعروف بـ”معطف الريح”، الذي يُفترض به رصد وتفجير أي تهديد صاروخي قبل وصوله.

التحقيقات الأولية لم تتمكن حتى صباح اليوم من تحديد طبيعة الهجوم الذي أدى إلى تدمير الدبابة، سواء كان صاروخًا مضادًا للدروع أو عبوة ناسفة مزروعة تحتها. في الوقت ذاته، أكدت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبة في كشف الحقيقة أمام القيادة السياسية، في ظل تزايد الهجمات النوعية للمقاومة وتحول المعركة في غزة إلى حرب استنزاف.

التحقيق العسكري يبحث أيضًا في ما إذا كانت العبوة الناسفة التي دمرت الدبابة من نوع “شواظ”، وهي عبوة محلية الصنع طورتها كتائب القسام، وتُستخدم ضد الأهداف المدرعة.

وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع نشر مشاهد مصورة للقسام تظهر انفجارًا داخل دبابة في خانيونس بعد زرع عبوة في هيكلها، ما أدى إلى اشتعالها بالكامل، رغم إعلان الاحتلال أن الهجوم أسفر عن مقتل جندي واحد فقط، وهو ما تنفيه المقاومة وتؤكد أن الخسائر كانت أكبر.

هذا التطور يعكس هشاشة القوة البرية الإسرائيلية أمام عمليات المقاومة، ويطرح تساؤلات جدية حول فاعلية أنظمة الحماية في الدبابات التي يُفترض أنها “لا تُقهر”.

Share This Article