المسار الاخباري : ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مجزرة مروعة في منطقة البقاع شرقي لبنان، أسفرت عن استشهاد 12 شخصًا، بينهم 7 لاجئين سوريين، وإصابة 8 آخرين بجراح متفاوتة، عقب استهداف مخيم للنازحين في وادي فعرا بغارة جوية مباشرة.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على عدة بلدات ومناطق في البقاع، من بينها بوداي، طاريا، قصرنبا، شمسطار، بريتال، ومنطقة النبي إسماعيل، مستهدفًا مرتفعات ومناطق سكنية، ما أسفر عن إصابات إضافية في صفوف المدنيين.
وزعمت قوات الاحتلال أن الضربات الجوية استهدفت مواقع تابعة لقوة “الرضوان” التابعة لحزب الله، في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة، متذرعة بوجود “أهداف مشبوهة”.
من جهتها، أكدت وزارة الصحة اللبنانية إصابة 6 مدنيين في حصيلة أولية، فيما تستمر عمليات البحث والإنقاذ وسط الدمار الكبير.
ويأتي هذا التصعيد في سياق خروقات إسرائيلية متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر 2024، حيث تجاوز عدد الضحايا اللبنانيين منذ بدء العدوان أكثر من 4,000 شهيد ونحو 17,000 جريح، وسط صمت دولي لافت تجاه الجرائم المستمرة بحق المدنيين في لبنان وسوريا.