خامنئي: هدف الحرب الأخيرة إسقاط النظام الإيراني.. وطهران مستعدة للرد بقوة

المسار الإخباري :قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، اليوم الأربعاء، إن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي استمرت 12 يومًا لم تكن مجرد عمليات عسكرية، بل كانت محاولة ممنهجة لإضعاف النظام الإيراني وإشعال اضطرابات تؤدي إلى الإطاحة به.

وأكد خامنئي، في بيان نشر على موقعه الرسمي، أن “المعتدين خططوا لاستهداف شخصيات ومواقع حساسة داخل إيران بهدف دفع الشعب للخروج إلى الشوارع”، معتبرًا أن الغاية كانت إسقاط النظام الإسلامي من الداخل.

وأضاف الزعيم الإيراني في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي أن إيران جاهزة للرد على أي عدوان عسكري جديد، قائلًا: “ضربتنا القادمة ستكون أقوى مما رأى الأعداء خلال الحرب الأخيرة”.

المفاوضات مشروطة

في السياق ذاته، أعلن البرلمان الإيراني أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تُستأنف قبل تلبية شروط مسبقة، مشيرًا إلى أن واشنطن استخدمت الحوار سابقًا كغطاء لهجمات مفاجئة نفذتها مع إسرائيل.

وبحسب البيان البرلماني، فإن “أي مفاوضات جديدة تتطلب تنفيذ شروط واضحة لضمان عدم تكرار العدوان”.

أزمة الملف النووي

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه المحادثات النووية بين طهران وواشنطن متوقفة، بعد خمس جولات غير مباشرة بوساطة سلطنة عُمان، توقفت قبيل بدء الحرب الجوية الأخيرة.

وترفض طهران أي اتفاق يمنعها من تخصيب اليورانيوم أو يفرض قيودًا على برنامجها للصواريخ الباليستية، كما تشترط ضمانات دولية ضد الهجمات على أراضيها.

من جهته، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده ليست في عجلة للتفاوض، مشيرًا إلى أن “مواقع إيران النووية دمرت”، فيما حددت واشنطن وثلاث دول أوروبية نهاية أغسطس/آب كمهلة أخيرة للتوصل إلى اتفاق جديد.

كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده، بالتنسيق مع بريطانيا وألمانيا، ستفعل آلية “العودة السريعة للعقوبات الأممية” على طهران إذا لم يتم إحراز تقدم ملموس.

Share This Article