المسار الإخباري : – كشفت صحيفة هآرتس العبرية عن تفاصيل جديدة للعملية العسكرية الإسرائيلية الجارية في محيط دير البلح وسط قطاع غزة، والتي تهدف إلى إنشاء محور بري يفصل المدينة عن منطقة المواصي جنوبًا، دون التوغل المباشر داخل المدينة.
وبحسب الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي يتحرك بحذر شديد خشية وجود أسرى إسرائيليين محتجزين داخل المدينة، ما يدفعه إلى تجنب الاقتحام المباشر في الوقت الحالي، مع استمرار تكثيف الضربات الجوية على المناطق المحيطة، خاصة في مخيم البريج المجاور.
وأكد متحدث باسم الجيش أن “التقدم سيكون محسوبًا”، مشيرًا إلى أن القوات تحرص على ضمان سلامة المحتجزين، في ظل تزايد الضغط من عائلات الأسرى التي أعربت عن قلقها من أي خطوة قد تُعرض أرواحهم للخطر، مؤكدة أن “الشعب لن يغفر لمن يستهتر بحياة الرهائن”.
في السياق السياسي، تتزايد الدعوات الدولية لوقف فوري لإطلاق النار، حيث دعت بريطانيا وفرنسا وأكثر من 20 دولة إلى إنهاء العمليات العسكرية في غزة فورًا، محذّرة من تداعياتها الإنسانية المتفاقمة.
التحركات الإسرائيلية الأخيرة تثير أيضًا تساؤلات حول أهداف العملية ومآلاتها، في وقت يتواصل فيه العدوان على القطاع للأسبوع الأربعين على التوالي وسط تصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية.

