المسار : من المتوقع أن يشهد يوم العمال في الولايات المتحدة، الإثنين المقبل، موجة واسعة من الاحتجاجات في العاصمة واشنطن وعبر مختلف الولايات، رفضًا لسياسات الرئيس دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض، وللمطالبة بإقرار سياسات أكثر إنصافًا للعمال.
وقالت منظمة “ماي داي سترونغ” عبر موقعها إن “المليارديرات يسرقون من العائلات العاملة، ويدمرون ديمقراطيتنا، ويبنون جيوشًا خاصة لمهاجمة مدننا وبلداتنا”، مشيرة إلى أن فعاليات الاحتجاج ستغطي جميع الولايات من ماين شرقًا إلى هاواي وألاسكا غربًا، ومن الحدود المكسيكية جنوبًا حتى الحدود الكندية شمالًا. وتشمل هذه الفعاليات مسيرات وتجمّعات كنسية ونزهات شعبية.
وتأتي هذه التحركات ضمن موجة جديدة من الاعتراضات على سياسات إدارة ترامب، التي كثفت نشر قواتها الفدرالية في واشنطن، وتدرس توسيع هذه الإجراءات إلى مدن أخرى يديرها الديمقراطيون مثل شيكاغو وبالتيمور، وفقًا لصحيفة “ذا هيل”.
ويُعتبر يوم العمّال مناسبة تقليدية للفعاليات المؤيدة للنقابات والعمّال، إلا أن احتجاجات هذا العام تُقدَّم كرسالة مضادة لسياسات ترامب، بما فيها قانون “الوثيقة الجميلة الواحدة” الذي وقّع في يوليو/ تموز متضمنًا تخفيضات ضريبية، إلى جانب تشديد سياسات الهجرة والترحيل، وحملة “القمع على الجريمة” في العاصمة.
وأكدت المنظمة في بيان أن أكثر من ألف فعالية تحت شعار “العمّال قبل المليارديرات” قد تم تأكيدها حتى الآن، مع توقعات بمشاركة مئات الآلاف في مختلف أنحاء البلاد.
كما يتوقع تنظيم فعالية بعنوان “جولة الحرية في واشنطن” صباح الإثنين، وتشمل مسيرات جري لمسافة 2.5 و4.5 أميال عبر العاصمة. ودعت الجهة المنظمة المشاركين غير القادرين على الانضمام بسبب “أوضاعهم القانونية” إلى إرسال رموز يمكن إدراجها على ملابس المتظاهرين.
وسيشارك أيضًا مشروع “إنديفيزيبل” – الذي سبق أن نظم احتجاجات “لا ملوك” ضد العرض العسكري لترامب في واشنطن في يونيو/ حزيران وجذبت آلاف المشاركين في فعاليات يوم العمّال المرتقبة.