المسار الإخباري :صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ الليلة الماضية من اعتداءاتها في الضفة الغربية والقدس، عبر إغلاق المدخل الرئيسي لبلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، ما أعاق حركة الأهالي ومنعهم من الوصول إلى أعمالهم ومرافقهم الحيوية.
في الخليل، هاجم مستوطن مسلح أهالي مسافر يطا، فيما اقتحمت جرافات الاحتلال بلدة عناتا شمال القدس تمهيدًا لهدم منزل جديد ومنع أصحابه من دخوله.
أما في قرية المغير شمال رام الله، فقد وزّعت قوات الاحتلال إخطارات بهدم منازل وبركسات وأراض زراعية، شملت الحديقة العامة للقرية، في وقت أكد المجلس القروي تكبد خسائر جسيمة باقتلاع نحو 10 آلاف شجرة زيتون بعضها يزيد عمره عن 100 عام، إضافة إلى تحطيم أو مصادرة مركبات وسرقة أموال ومصاغ ذهبي من أحد المنازل.
كما أعلن الاحتلال عن إقامة “منطقة عسكرية” شرقي القرية بمساحة 296 دونمًا، ضمن خطة أوسع لتجريف الأراضي الزراعية والرعوية لصالح المستوطنين.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سجّلت سلطات الاحتلال خلال النصف الأول من العام الجاري 556 إخطار هدم استهدفت منازل ومنشآت فلسطينية، بينها 322 منزلاً مأهولًا و151 منشأة زراعية، في إطار سياسة تهدف لتوسيع الاستيطان وفرض واقع جديد على الأرض.

