المسار الإخباري :قبل أيام من تصويت حاسم في الجمعية الوطنية الفرنسية، أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تراجع ثقة الفرنسيين بالرئيس إيمانويل ماكرون بشكل غير مسبوق، حيث أعرب نحو 64% من المواطنين عن رغبتهم في استقالته وتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، بدلاً من تعيين رئيس وزراء خامس في أقل من عامين.
كما دعا 56% من الفرنسيين إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة لإيجاد حل للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد، في حين لم يعرب سوى 15% عن ثقتهم بالرئيس، وفق استطلاع آخر، وهو أدنى مستوى منذ انتخابه عام 2017.
وتراجع دعم الناخبين لماكرون بين من صوتوا له في الدورة الأولى عام 2022 إلى 45% فقط، فيما سجل رئيس الوزراء فرنسوا بايرو أدنى مستوى ثقة على الإطلاق قبيل تصويت الجمعية الوطنية، وسط أزمة ديون واحتقان سياسي حاد.
وأجريت الاستطلاعات عبر الإنترنت على عيّنات تمثل سكان فرنسا الكبرى، مع هامش خطأ تراوح بين 1.4 و3.1 نقاط، لتؤكد عمق الأزمة السياسية وارتفاع مطالب الفرنسيين بإحداث تغيير جذري في القيادة.

