(فيديو) صحفية يهودية شاركت في أسطول الصمود : الحراس “الإسرائيليون” عاملونا بوحشية وهددونا بالاغتصاب

المسار : وصفت الصحفية اليهودية اليمنية الأصل نوا أفيشاغ شنال معاملة “الحراس الإسرائيليين” بعد اعتقالها من إحدى السفن المشاركة في أسطول الصمود بالوحشية الشديدة، مشيرة إلى أنها تعرضت للضرب والتهديد بالاغتصاب.

وعقب الإفراج عنهم، تحدث كثير من المشاركين في الأسطول عن التنكيل الذي تعرضوا له من قِبل “السجانين الإسرائيليين”.

وقبل نحو عشرة أيام اعتقلت قوات الاحتلال مئات المشاركين على متن سفن الأسطول الذي أبحر أواخر شهر أغسطس/آب الماضي من السواحل اليونانية صوب قطاع غزة، في أكبر محاولة جماعية لكسر الحصار على القطاع.

 

وفي مقطع مصور نُشر على منصة إكس قالت الصحفية التي ظهر عليها كدمات واضحة: “جرى تعليقي من القيود الحديدية على معصمي وكاحلي، وتعرضت للضرب على بطني وظهري ووجهي وأذني ورأسي، وجلس أحدهم على رقبتي ووجهي وحجب مجرى التنفس”.

وأضافت شنال المولودة في مدينة لوس أنجلوس وكانت تغطي أخبار الأسطول لصالح موقع “دروب سايت نيوز”، أن الحراس نكّلوا بالمشاركين الرجال عبر الكلاب البوليسية والبنادق، في حين هددوا النساء برش رذاذ الفلفل، وقالت: “أيقظتنا تهديدات بالاغتصاب في زنزانتنا”.

وسردت الصحفية التي تخلت عن جنسيتها الإسرائيلية قبل مشاركتها في الأسطول، تفاصيل اعتقالها وسائر المشاركين، وقالت إن سيدة واحدة على الأقل تعرضت لاعتداء جسدي من قوات الاحتلال الذين “ضحكوا على ألمها”، وأضافت أن العديد من المشاركين في الأسطول شاهدوا الحراس ينهبون ممتلكاتهم الثمينة أثناء تفتيش حقائبهم.

وعلق مراسل “دروب سايت نيوز” رايان جريم على مقطع شنال بالقول: “تدّعي إسرائيل أنها ملاذ آمن لليهود، لكن في حالة نوا اقتيدت إلى هناك رغما عنها وتعرضت للعنف”.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن 14 صحفيا بعد أيام من اعتقالهم أثناء إبحارهم على متن سفينة الضمير، إحدى سفن الأسطول الذي ضم ما لا يقل عن 32 صحفيا بحسب لجنة حماية الصحفيين الدولية.

وشددت المديرة الإقليمية للجنة سارة القضاة في بيان على أن احتجاز الصحفيين ومنعهم من العمل يقوض حرية الصحافة ويعوق التغطية المستقلة في وقت حرج، وطالبت إسرائيل بالسماح للصحفيين الدوليين بالدخول الفوري إلى غزة، خاصة بعد سريان وقف إطلاق النار.

وفي حديث للجنة الدولية، قال أحد الصحفيين (طلب عدم ذكر اسمه خوفا من الانتقام): “سحبوني من شعري عبر الميناء إلى المكان الذي أُجبر فيه الجميع على الركوع لبعض الوقت، قيدوا يدي خلف ظهري، وكانت بطاقتي الصحفية معي طوال الوقت قبل أن يصادروها لاحقا”.

وبيّن مركز عدالة الحقوقي أن سلطات الاحتلال “عاملت الصحفيين على متن الأسطول بالطريقة نفسها التي عاملت بها الناشطين”، على الرغم من أن الصحفيين كانوا هناك لتغطية الرحلة.

 

Share This Article