المسار :أعلنت وكالة التصنيف الائتماني الدولية “موديز” أن تحسين التصنيف الائتماني لإسرائيل مرتبط بإنهاء كامل للحرب على غزة، واستعادة الاستقرار الأمني في المنطقة، مؤكدة أن وقف إطلاق النار الحالي يمثل “خطوة إيجابية أولى” لكنها غير كافية لرفع التصنيف في الوقت الراهن.
وأوضحت الوكالة في بيان لها، الليلة الماضية، أن تطبيق مراحل الاتفاق بشكل كامل هو التحدي الأصعب، محذّرة من احتمال تجدد الحرب في حال فشل الأطراف في الالتزام ببنود التهدئة.
وأضافت “موديز” أن التحسن الاقتصادي لإسرائيل والمنطقة يعتمد على إعادة الإعمار في غزة، واستئناف الملاحة في قناة السويس، وعودة النشاط التجاري والسياحي، وتراجع التوتر مع إيران.
كما توقعت الوكالة أن يتراجع العجز المالي الإسرائيلي إلى 4.2% العام المقبل في حال استمر تنفيذ وقف إطلاق النار، مقابل 5.2% حاليًا، مع بقاء نسبة الدين إلى الناتج عند نحو 70%.
ورغم الإشارات الإيجابية، أكدت “موديز” أن التصنيف سيبقى عند مستوى Baa1 مع نظرة سلبية، مشددة على أن رفعه مشروط بتحقيق تهدئة دائمة وتحسن مؤشرات الاستقرار السياسي والاقتصادي.
وفي تعقيب رسمي، قال المحاسب العام في وزارة المالية الإسرائيلية، ييهيلي روتنبرغ، إن الأسواق “بدأت تُظهر ثقة أكبر بالاقتصاد الإسرائيلي”، داعيًا وكالات التصنيف إلى “عكس التطورات الإيجابية في تقديراتها المقبلة”.

