المسار : استشهد الفتى جاد جهاد جادالله، مساء اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتصاعدة التي تشهدها مدن ومخيمات الضفة الغربية.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إنه تلقى بلاغًا بوجود إصابات داخل المخيم، إلا أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من دخول المنطقة، ما حال دون تقديم العلاج للجرحى وفاقم من سوء الحالة الصحية للمصابين.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وسط مواجهات عنيفة، تخللها إطلاق كثيف للرصاص الحي، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات، بينها الفتى جادالله الذي أعلن جيش الاحتلال لاحقًا مسؤوليته المباشرة عن قتله، قبل أن يحتجز جثمانه.
ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة الاعتداءات بالضفة، حيث استشهد الشاب حسن شركسي فجر اليوم خلال اقتحام مخيم عسكر في نابلس، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال الاقتحامات اليومية والاعتقالات الواسعة.
وتشير الإحصاءات الحقوقية إلى استشهاد أكثر من 1037 فلسطينيًا في الضفة الغربية خلال العامين الماضيين، وإصابة ما يقارب 10,700 آخرين، إلى جانب أكثر من 20,500 حالة اعتقال، بينهم 1600 طفل، منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023.

