المسار : استُدعي المدعي العام السابق جاك سميث، الذي قاد التحقيقات الفدرالية بحق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل انتخابه، للمثول أمام لجنة في الكونغرس يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول الجاري للإدلاء بشهادته خلف أبواب مغلقة.
رئيس لجنة القضاء في مجلس النواب، النائب الجمهوري جيم جوردان، أصدر الاستدعاء، فيما كان سميث قد طلب أن تكون شهادته علنية، لكن اللجنة رفضت ذلك.
سميث كان قد اتهم ترامب بسوء التعامل مع وثائق سرية بعد مغادرته البيت الأبيض، إضافة إلى التخطيط لإلغاء نتائج انتخابات 2020، غير أن القضايا لم تصل إلى المحاكمة وأسقطت بعد فوز ترامب في انتخابات 2024، التزاماً بسياسة وزارة العدل بعدم مقاضاة رئيس في منصبه.
ترامب وصف سميث بأنه “بلطجي” و”رجل شرير”، مؤكداً أنه يفضّل أن يدلي بشهادته علناً حتى يواجه أسئلة اللجنة مباشرة. ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، يحث ترامب وزارة العدل على ملاحقة سميث ومعارضين سياسيين آخرين.
النائب الديمقراطي جيمي راسكين انتقد قرار الجمهوريين بعدم السماح بشهادة علنية، معتبراً أن الشعب الأمريكي يستحق سماع الحقيقة كاملة حول جهود سميث في التحقيقات. كما أعرب محامي سميث، بيتر كوسكي، عن خيبة أمله، مشيراً إلى أن موكله عرض قبل أسابيع المثول طوعاً في جلسة علنية للإجابة عن أسئلة المشرّعين.

