تهديدات تطال “مس ريتشل” بعد إدراجها في قائمة “معاداة السامية” بسبب دعمها أطفال غزة

المسار : – كشفت صانعة المحتوى التعليمية الشهيرة ريتشيل أكورسو، المعروفة باسم “مس ريتشل”، عن تلقيها تهديدات خطرة إثر إدراجها في قائمة “معادي السامية” التي أصدرتها منظمة أمريكية موالية للاحتلال الإسرائيلي.

وقالت مس ريتشل عبر حساباتها إن إدراج اسمها في القائمة أدى إلى “تصاعد تهديدات تطالها وتطال أفراد عائلتها”، معتبرة ما تتعرض له “حملة منظمة لإسكات الأصوات التي تتضامن مع أطفال غزة”.

وأضافت في منشور:

“لا ينبغي لمنظمة أن تحاول تدمير حياة الناس أو دفع الشركات للتخلي عنهم أو نشر اتهامات بلا دليل.”

وأكدت أن أطفالها تأثروا نفسيًا بالتهديدات، مشيرة إلى أن أحد أفراد عائلتها المستهدفين يهودي، وأن الحملة مستمرة منذ أكثر من عام ونصف.

ورغم الضغوط، شددت على أنها ستواصل دعم أطفال غزة والسودان والكونغو وغيرها، معتبرة أن الوقوف إلى جانب المتضررين واجب إنساني.

تصريحات مس ريتشل أثارت موجة تضامن واسعة من نشطاء وصحفيين وشخصيات أمريكية وإسرائيلية، رفضوا اتهامها بمعاداة السامية.

وقالت الناشطة الأمريكية لوران ويتزكي إن ريتشل تتعرض لتهديدات بالقتل “لمجرد جمعها تبرعات لأطفال غزة المحترقين والمبتوري الأطراف”.

أما الناشطة الإسرائيلية تامار غيلزرمان فأكدت أن وصف ريتشل بأنها “معادية لليهود” هو جنون، مضيفة:

“المشكلة ليست في كلماتها، بل في مقتل أكثر من 18 ألف طفل في غزة.”

وعلّقت عارضة الأزياء الأمريكية آلانا حديد بأن وضعها سابقًا في نفس القائمة يثبت أن الهدف “إسكات أي شخص يدافع عن الأطفال”.

كما استنكر المسؤول الأمريكي السابق تومي فيتور الهجوم عليها، قائلًا إن اتهامها بمعاداة السامية هو “محاولة لترهيبها لأنها تطالب بوقف الحرب التي تقتل الأطفال في غزة”.

وتُعد مس ريتشل (42 عامًا) من أبرز صنّاع المحتوى التعليمي على “يوتيوب”، حيث تتجاوز قناتها 15 مليون مشترك وأكثر من 13 مليار مشاهدة. كما أنتجت كتبًا وألعابًا وبرنامجًا على “نتفليكس” حقق 53 مليون مشاهدة.

ومؤخرًا، اختارتها مجلة غلامور الأمريكية “امرأة العام 2025” تقديرًا لدورها في الإعلام التربوي ودفاعها عن حقوق الأطفال حول العالم، خاصة أطفال غزة.

 

Share This Article