المسار :أوعز رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بتعزيز القوات في القيادة الوسطى ومواصلة العمليات الهجومية في بلدة قباطية جنوب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، وذلك عقب العملية المزدوجة التي وقعت الجمعة بين بيسان والعفولة وأسفرت عن مقتل رجل وامرأة إسرائيليين.
وشملت التوجيهات فرض طوق أمني شامل وحظر تجول، إلى جانب استكمال إغلاق منزل منفذ العملية تمهيدًا لهدمه، وتحسين قدرات جمع المعلومات الاستخباراتية في المنطقة.
وقد داهمت قوات الاحتلال منازل الفلسطينيين، وحققت ميدانيًا مع عشرات المواطنين، وجرفت شوارع رئيسية، ودمرت بنية تحتية، وقطعت الكهرباء عن أحياء في البلدة، كما حولت بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية.
زامير أكد أن الهدف من هذه الإجراءات هو “كبح الإرهاب ومنعه قبل انطلاقه”، مشددًا على تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية وتحسين رصد ومنع أي محاولات تسلل أو تنفيذ عمليات مستقبلية.
هذا العدوان يأتي في سياق سياسة إسرائيلية متصاعدة بحق سكان الضفة الغربية، تزامنًا مع حملة تهجير قسري ومداهمات مكثفة للتجمعات الفلسطينية.

