المسار :كشف تقرير إسرائيلي أن إسرائيل طلبت من قطر، في أيلول/سبتمبر 2023، زيادة المبالغ المالية التي تحولها لحركة حماس في قطاع غزة، إلى جانب الهبات المخصصة للمواطنين، تحسبًا لتصعيد محتمل قبل اندلاع الحرب على القطاع.
وجاء الطلب خلال اجتماع في القدس، شارك فيه المسؤول القطري محمد العمادي، ورئيس منطقة الجنوب في الشاباك الإسرائيلي غسان عليان، ومندوبون عن أجهزة أمنية أخرى، بهدف ضمان استمرار الهدوء في غزة ومنع حماس من تصعيد الوضع على الحدود.
وأوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل سعت أيضًا إلى زيادة كمية الوقود المستوردة من مصر بتمويل قطري لتشغيل محطة توليد الكهرباء، بعد طلب من رئيس حماس في القطاع يحيى السنوار لتغطية احتياجات الصيف.
وأشار التقرير إلى أن رئيس الموساد الإسرائيلي، دافيد برنياع، توجّه لاحقًا إلى الدوحة بتوجيه من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لتسوية استمرار تحويل الأموال، وسط معارضة بعض المسؤولين الأمنيين، لكن نتنياهو أصر على تسهيل العملية لضمان الهدوء في غزة، معتبرًا الأمر أولوية قصوى للحكومة الإسرائيلية في ذلك الوقت.
ويبرز التقرير محاولة إسرائيل شراء الهدوء في القطاع عبر زيادة الدعم المالي لحماس، في خطوة اعتبرتها الصحيفة “محاولة يائسة لاحتواء التوتر قبل الحرب”.

