نائبة مادورو ، الرئيس الفنزويلي المختطف : مادورو هو رئيس البلاد .. وفنزويلا لن تعود مستعمرة لأي امبراطورية

المسار: طالبت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، اليوم السبت، بالإفراج الفوري عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، مؤكدة أن مادورو هو “الرئيس الشرعي الوحيد” للبلاد.

وجاءت تصريحات رودريغيز في كلمة متلفزة بثها التلفزيون الرسمي عقب اجتماع للمجلس الدفاعي الوطني، حضره وزير الدفاع ورئيس العمليات الإستراتيجية ونائب رئيس أمن المواطن ووزير الخارجية، إلى جانب القيادات العسكرية العليا ومجلس نواب الرئيس.

وشددت نائبة الرئيس على أن مؤسسات الدولة كافة، السياسية والعسكرية والأمنية، في حالة استنفار كامل على امتداد الأراضي الفنزويليّة، لافتة إلى أن الشعب استجاب لنداء التعبئة الذي أعلنه مادورو مسبقًا، مع نزول الكوادر الشعبية إلى الشوارع وانتشار القوات المسلحة الوطنية البوليفارية وأجهزة أمن المواطن في إطار الدفاع عن الاستقلال والسيادة الوطنية، بعد ما وصفته بـ”الهجوم الوحشي” على البلاد فجر اليوم.

واعتبرت رودريغيز ما حدث انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة، خصوصًا المادتين الأولى والثانية، معتبرة أن فنزويلا تعرضت لعدوان خارجي أثار صدمة واسعة في المجتمع الدولي. وأشارت إلى أن دولًا عدة، من بينها الصين وروسيا ودول في أميركا اللاتينية والكاريبي وأفريقيا وآسيا، عبرت عن دعمها لفنزويلا.

كما شددت رودريغيز على أن فنزويلا “لن تعود أبدًا مستعمرة لأي إمبراطورية”، داعية إلى وحدة وطنية تجمع الجيش والشرطة والشعب “كجسد واحد” للدفاع عن السيادة والاستقلال، ودعت المواطنين للحفاظ على الهدوء والتماسك، مؤكدة استعداد الحكومة للحوار وعلاقات تقوم على الاحترام المتبادل والقانون الدولي، معربة عن أن الرد على مبادرات الحوار كان “عدوانًا عسكريًا” و”اختطافًا غير قانوني” للرئيس والسيدة الأولى.

وأعلنت نائبة الرئيس تفعيل المجلس الدفاعي الوطني بشكل دائم، بانتظار دعم الغرفة الدستورية في المحكمة العليا لـ”مرسوم الاضطراب الخارجي” الذي وقّعه مادورو، تمهيدًا لتنفيذ ما ورد فيه وفق الأطر الدستورية.

كما اعتبرت رودريغيز أن الحصار المفروض على البلاد يشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان و”جرائم ضد الإنسانية”، مؤكدة قدرة الشعب الفنزويلي على الصمود وضمان السلع الأساسية رغم الضغوط. وختمت كلمتها بالتأكيد على تمسك فنزويلا بحقها التاريخي والأخلاقي في الدفاع عن السلام والاستقلال، معتبرة أن الشعب الفنزويلي “سيجد طريقه في الوحدة الوطنية، وبعيدًا عن العنف وفرض القوة”.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد شنّت صباح اليوم، عدواناً على العاصمة الفنزويلية كاراكاس مستهدفةً موانئ ومطارات وقواعد عسكرية، كما تمّ اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو  وزوجته، واقتياده عبر سفينة إلى نيويورك.

Share This Article