أُصيب شابان في العشرينات من العمر بجروح متفاوتة، أحدهما بحالة خطيرة، جراء إطلاق نار في مدينة اللد، مساء اليوم الإثنين، فيما أعلنت الشرطة إحباط محاولة قتل على خلفية ثأر وتحييد مشتبه مسلح واعتقال آخرين.
وقالت الشرطة في بيان، إن قوّاتها “أحبطت، قبل قليل، محاولة تنفيذ جريمة قتل على خلفية ثأر في مدينة اللد”.
وأضافت أنه “خلال نشاط ميداني، رصدت القوات محاولة لتصفية حسابات دموية، فاشتبكت مع المشتبهين وقامت بتحييد مسلّح”.
كما “تم القبض على مشتبهين اثنين آخرين، في حين نُقل مشتبه رابع للعلاج بعد إصابته برصاص الجناة أنفسهم، خلال تبادل إطلاق النار بينهم”، وفق بيان الشرطة.
وقال طاقم طبيّ استلم المصابيْن: “قبل قليل، وصل إلينا شخصان في العشرينات من عمريهما، مصابان بأعيرة نارية”.
وأضاف أن “أحدهما بحالة خطيرة والآخر في حالة طفيفة”، مشيرا إلى أنه يقدّم العلاج إليهما.
يأتي ذلك فيما قُتلت امرأة في الأربعين من عمرها، بجريمة إطلاق نار قرب سعوة في النقب، قبيل انتصاف ليل الأحد، فيما لقي الشاب يوسف أبو جويعد وهو في الخامسة والعشرين من عمره، مصرعه، قرب عرعرة النقب، بحادث طرق، أثناء مطاردة بوليسية.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
وارتُكبت الجرائم في المجتمع العربي، من دون استجابة حقيقية من الشرطة، ما أتاح لعصابات الإجرام، التغلغل وفرض نفوذها في البلدات العربية، مستفيدة من غياب الردع، والحلول المؤسسية.


