المسار : أقر الجيش الإسرائيلي، بارتفاع حالات اعتقالات الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة خلال العام 2025 بنسبة 25 بالمئة، مقارنة بالعام 2024.
جاء ذلك في بيان للجيش، مساء الاثنين، مستعرضا فيه ما قال إنه حصاد عملياته بالضفة في 2025، بينما شملت تلك العمليات القتل والتهجير والاعتقال، فضلا عن اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل في الضفة “نحو 3500 مطلوب فلسطيني، بزيادة قدرها 25 بالمئة، مقارنة بعام 2024”.
وادعى أنه سجل انخفاضا ملحوظا بنسبة 78 بالمئة في نطاق العمليات الفلسطينية المسلحة، خلال الفترة نفسها، مقارنة بعام 2024.
ومقرا بعمليات القتل، زعم أنه تمكن خلال العمليات التي شنها بالضفة الغربية في 2025 من القضاء على “مئات المسلحين الفلسطينيين، ومصادرة 1300 قطعة سلاح في عمليات استباقية”.
كما زعم أنه ضبط أكثر من 8 أطنان من المواد ذات الاستخدام المزدوج التي تُستخدم في تصنيع العبوات، وصادر نحو 17 مليون شيكل (نحو 5.5 مليون دولار)، من “أموال الإرهاب”، على حد وصفه.
يأتي ذلك بينما تشهد الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 والتي استمرت عامين، عدوانا متصاعدا تشنه إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم.
وشملت تلك الاعتداءات الإسرائيلية القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة إلى تل أبيب.
وأسفر ذلك عن استشهاد ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.
(الأناضول)

