تصعيد متبادل بين روسيا وأوكرانيا يُسفر عن قتلى وجرحى واستهداف للبنية التحتية

المسار :أعلنت كل من أوكرانيا وروسيا، الثلاثاء، سقوط قتلى وجرحى جراء تبادل الهجمات بين الجانبين، في ظل تصعيد عسكري متواصل شمل استهدافًا مباشرًا للمدن والبنية التحتية.

وقال حاكم مدينة زابوريجيا جنوب شرق أوكرانيا، إيفان فيدوروف، إن ثلاثة مدنيين قُتلوا جراء ضربة روسية استهدفت المدينة، موضحًا أن الضحايا هم رجل يبلغ من العمر 48 عامًا، وامرأة تبلغ 43 عامًا، إضافة إلى جار لهما يبلغ 57 عامًا. وأضاف أن الهجوم تسبب أيضًا بانقطاع التيار الكهربائي عن نحو 1500 مشترك، في وقت تكثف فيه القوات الروسية ضرباتها على منظومة الطاقة الأوكرانية.

في المقابل، أفادت السلطات الروسية بسقوط قتلى وجرحى جراء هجمات أوكرانية. وأعلن حاكم مقاطعة بيلغورود، فياتشيسلاف غلادكوف، مقتل أحد العاملين لدى رئيس أمن المنطقة في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منطقة غرايفورون.

كما أعلن حاكم مقاطعة بريانسك المجاورة، ألكسندر بوغوماز، مقتل شخصين في ضربة منفصلة بطائرة مسيّرة، وفق ما أورده عبر قناته على تطبيق “تلغرام”.

وفي تطور آخر، أُصيب ثمانية أشخاص على الأقل إثر اندلاع حريق في مبنى سكني مرتفع، عقب انفجارات يُشتبه بأنها ناجمة عن هجوم، في جمهورية أديجيا الروسية شرق البحر الأسود. وقال زعيم الجمهورية، مراد كومبيلوف، إن طائرة مسيّرة تسببت في الحريق ببلدة نوفايا أديجيا، مشيرًا إلى نقل سبعة مصابين إلى المستشفى، وتدمير 15 مركبة، وتضرر 25 مركبة أخرى، دون تسجيل وفيات.

وأظهرت مقاطع مصوّرة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أضرارًا كبيرة في مبنى سكني متعدد الطوابق، إضافة إلى مركبات مشتعلة، وسط تضارب في الروايات حول طبيعة الانفجار، بين ضربة مسيّرة أو صاروخ دفاع جوي أُطلق بالخطأ.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين موسكو وكييف، وتبادل الهجمات التي تطال المدنيين والمنشآت الحيوية، ما يفاقم من تداعيات الحرب الإنسانية والأمنية.

Share This Article