المسار : يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هذا الجمعة في قصر الإليزيه بباريس، رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في زيارة تأتي، قال قصر الإليزيه، إنها في إطار استمرارية الزيارة التي قام بها إلى العاصمة الفرنسية في شهر يوليو/تموز الماضي، حيث شكّلت المناسبة فرصة لتأكيد عمق ومتانة علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بين فرنسا ولبنان، ولتجديد التزام فرنسا الدائم بدعم سيادة لبنان واستقراره.
وخلال اللقاء، سيشدّد الرئيس الفرنسي على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار من قبل جميع الأطراف، مؤكداً ضرورة أن تباشر السلطات اللبنانية تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة واستعادة سيادتها بشكل كامل، وفق ما جاء في بيان الإليزيه.
سيتبادل الجانبان وجهات النظر حول تطورات الأوضاع الإقليمية في الشرقين الأدنى والأوسط، لا سيما في سوريا وقطاع غزة
كما سيجدد دعم فرنسا الكامل للقوات المسلحة اللبنانية، باعتبارها ركيزة أساسية للسيادة الوطنية والاستقرار، وذلك في أفق المؤتمر الدولي لدعم سيادة لبنان المزمع عقده في باريس بتاريخ الـ 5 مارس/آذار المقبل، برئاسة رئيس الجمهورية الفرنسية.
كما ستتناول المباحثات ضرورة مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والمالية الأساسية لتعزيز سيادة لبنان وإعادة بناء ازدهاره، ولا سيما إقرار ما يُعرف بـ“قانون الفجوة” (Gap Law)، يضيف الإليزيه.
وفي ختام اللقاء، سيتبادل الجانبان وجهات النظر حول تطورات الأوضاع الإقليمية في الشرقين الأدنى والأوسط، لا سيما في سوريا وقطاع غزة.
عشية اللقاء، أجرى وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو سلسلة لقاءات ثنائية على هامش منتدى دافوس مع مسؤولين من لبنان وقطر والسعودية، تناولت قضايا إقليمية والتعاون الدولي.
وجدد بارو دعم فرنسا لجهود لبنان في استعادة الاستقرار وسيادة الدولة، وأشاد بتقدم الجيش اللبناني في حصر السلاح بيد الدولة. كما أكد تنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في باريس يوم الخامس من مارس/آذار المقبل.
وشدد على أولوية الإصلاحات الاقتصادية والمالية، واستعداد فرنسا لمواكبة لبنان في التحضير لمؤتمر مستقبلي لإعادة الإعمار.

