المسار : أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين، التعرف على رفات ران غفيلي آخر أسير محتجز في قطاع غزة وإعادتها إلى الدولة العبرية تمهيدا لدفنه.
وقال الجيش في بيان “عقب استكمال إجراءات التعرّف التي أجراها المعهد الوطني للطب الشرعي، بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو (الجيش الإسرائيلي) عائلة المحتجز ران غفيلي… أنه تم التعرف رسميا على فقيدهم وإعادة رفاته إلى إسرائيل لدفنها”.
وأضاف البيان “وبذلك، تمّت إعادة جميع الرهائن الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة”.
ينظر إلى عودة آخر أسير على نطاق واسع باعتبارها إزالة للعقبة المتبقية أمام المضي قدما في فتح معبر رفح، وهو ما سيشكل إشارة لبدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار
وينظر إلى عودة آخر أسير على نطاق واسع باعتبارها إزالة للعقبة المتبقية أمام المضي قدما في فتح معبر رفح، وهو ما سيشكل إشارة لبدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
وكانت عودة جميع الأسرى المتبقين، أحياء أو أمواتا، جزءا مركزيا من المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول.
والأحد، أعلنت “كتائب القسام”، الذراع العسكري لحركة حماس، أنها أطلعت الوسطاء على جميع التفاصيل المتوفرة لديها بشأن مكان ران غفيلي.
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يجري عمليات بحث في أحد المواقع استنادا إلى تلك المعلومات.
جاء ذلك في تدوينات على منصة تلغرام، لأبو عبيدة، الناطق الجديد باسم كتائب القسام، والذي جاء خلفا لحذيفة سمير عبد الله الكحلوت، المكنى “أبو عبيدة”، والذي قتلته إسرائيل خلال حرب الإبادة على القطاع.
وقال أبو عبيدة: “فيما يتعلق بجثة الجندي ران غفيلي؛ فنؤكد أننا أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان تواجد جثة الأسير، وما يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء”.
(وكالات)

