في كلمة ألقاها عبر الشاشة خلال لقاءات تضامنية مع إيران نظمها الحزب، “أمام العداون الذي لا يفرق بيننا، نحن معنيون بما يجري، ومستهدَفون بالعداون المحتمل، ومصممون على الدفاع”.
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، اليوم الإثنين، إن حزبه سيكون مستهدفا بأي هجوم محتمل على إيران، على وقع التهديدات الأميركية، محّذرا أن من شان أي حرب جديدة أن “تشعل المنطقة”.
وفي كلمة ألقاها عبر الشاشة خلال لقاءات تضامنية مع إيران نظمها الحزب، “أمام العداون الذي لا يفرق بيننا، نحن معنيون بما يجري، ومستهدَفون بالعداون المحتمل، ومصممون على الدفاع”.
وأضاف: “سنختار في وقتها كيف نتصرف.. لكن لسنا حياديين”، محذّرا من أن “الحرب على إيران هذ المرة ستشعل المنطقة”.
وفي كلمته قال قاسم: “سنختار في وقتها كيف نتصرف، تدخلا أو عدم تدخل… لكن لسنا حياديين”، مضيفا “أما كيف نتصرف، فهذه تفاصيل تحددها المعركة ونحددها بحسب المصلحة الموجودة”.
وقال قاسم في خطابه إن حزبه تلقى عبر وسطاء خلال الشهرين الماضيين، “سؤالا واضحا صريحا”، عما إذا كان الحزب سيتدخل في حال ذهبت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى خيار الحرب مع إيران، عادّا أنهم كانوا “مكلفين أن يأخدوا تعهدا من الحزب بأنه لن يتدخل”.
وحذّر من أن “الحرب على إيران هذه المرة ستشعل المنطقة”.
ولم يتدخل حزب الله في الحرب التي شنّتها إسرائيل بدعم ومشاركة أميركية في حزيران/ يونيو لمدة 12 يوما، بهدف معلن هو إضعاف برنامجي إيران النووي والصاروخي.
ونبّه قاسم، الإثنين، من التهديد باغتيال خامنئي. وقال إن “الاغتيال لا سمح الله، هو اغتيال للاستقرار في المنطقة وفي العالم”، مضيفا: “نعتبر أنه موجه إلينا أيضا، ولنا كل الصلاحية بأن نفعل ما نراه مناسبا”.

