- نقدر عالياً حملة تضامن أحرار العالم مع الأسرى الفلسطينيين وندعو لمواصلتها لوقف كل الممارسات العنصرية ضدهم ومن أجل إطلاق سراحهم.
- ندعو لمحاسبة قادة الفاشية الإسرائيلية لارتكابهم جرائم حرب وإبادة بحق شعبنا وأسرانا البواسل.
- نتنياهو يواصل مجازره في غزة وآخرها اليوم وترامب يغطي ولا من محاسب
■ حيا نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل في تصريح خاص بمناسبة اليوم العالمي لنصرة الأسرى الفلسطينيين صمود الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية الذين يواجهون أبشع أشكال التعذيب والإرهاب الفاشي والقتل والتجويع على يد الوزير الفاشي بن غفير وإدارة السجون الإسرائيلية التي تمارس أقصى أساليب النازية والفاشية بحقهم وصولاً لسن قانون في الكنيست يدعو لإعدامهم.
دعا فيصل المؤسسات الدولية والقانونية وبشكل خاص مجلس الأمن والأمم المتحدة ومحكمة العدل والجنايات الدولية ومجلس حقوق الإنسان للتدخل العاجل لحماية أرواح الأسرى والأسيرات والأطفال منهم والتعاطي معهم كأبناء مقاومة مشروعة لهم الحق في مقاومة الاحتلال الغاشم لأرض وطنهم وفقا للشرعية والمواثيق والاتفاقيات الدولية ومن بينهم نواب وقادة وشخصيات نقابية.
وشدد فيصل على ضرورة تحركها الفوري لوقف كافة الإجراءات القمعية ومن بينها عمليات التجويع وحملات التعذيب الممنهج والعزل الانفرادي ومنع الزيارات وإخفاء مصير أسرى غزة الذين جرى إعدام العديد منهم ميدانياً إلى جانب ممارسة الإهمال الطبي المتعمد الذي أدى لاستشهاد أكثر من ١٠٠ منذ ٧ أكتوبر حتى الآن بحيث وصل عدد شهداء الحركة الأسيرة داخل السجون الإسرائيلية إلى أكثر من ٣٥٠ شهيد ناهيك عن مئات الجرحى والمعوقين.
وأضاف فيصل قائلاً: إن مواجهة حرب الإبادة وحرب الاستيطان باتت تتطلب الإسراع للدعوة لحوار فلسطيني وترجمة وثيقة الأسرى وكل مخرجات الحوارات الوطنية وآخرها إعلان بكين بما يضمن استعادة الوحدة ووضع استراتيجية وطنية موحدة للتصدي لمفاعيل حرب الإبادة والتهجير والظلم ومخطط “دولة إسرائيل الكبرى” المدعوم أمريكياً وإفشاله لصيانة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني .
وأكد فيصل إصرار الشعب الفلسطيني وأبطاله الأسرى على مواصلة الكفاح والصمود والمقاومة بكافة أشكالها مهما غلت التضحيات حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف حرب الإبادة والتهجير ومن أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين ونيل الحرية للشعب وللأسرى الأحرار.
وختم فيصل تصريحه بتوجيه التحية لأحرار العالم لتصعيد تحركاتهم التضامنية مع الأسرى والشعب الفلسطيني.
وتوسيع دائرة المقاطعة الاقتصادية ومناهضة كل أشكال التمييز العنصري لعزل دولة إسرائيل وسحب الاعتراف بها باعتبارها دولة جرائم حرب لضمان الحرية لشعب فلسطين وأسراه الأبطال، وأدان فيصل استمرار مجازر المجرم نتنياهو في قطاع غزة بغطاء أمريكي وصمت دولي مريب والتي تسببت باستشهاد 26 شهيداً حتى اللحظة غالبيتهم من النساء والأطفال وأكد على الحاجة الملحة إلى تحرك دولي عاجل لتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني في ظل جرائم الاحتلال الوحشية بحقه ■
31/1/2026
المسار :
فيصل في اليوم العالمي لنصرة أسرى فلسطين: نحيي صمود الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية في مواجهة فاشية دولة إسرائيل.
– نقدر عالياً حملة تضامن أحرار العالم مع الأسرى الفلسطينيين وندعو لمواصلتها لوقف كل الممارسات العنصرية ضدهم ومن أجل إطلاق سراحهم.
– ندعو لمحاسبة قادة الفاشية الإسرائيلية لارتكابهم جرائم حرب وإبادة بحق شعبنا وأسرانا البواسل.
– نتنياهو يواصل مجازره في غزة وآخرها اليوم وترامب يغطي ولا من محاسب
■ حيا نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل في تصريح خاص بمناسبة اليوم العالمي لنصرة الأسرى الفلسطينيين صمود الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية الذين يواجهون أبشع أشكال التعذيب والإرهاب الفاشي والقتل والتجويع على يد الوزير الفاشي بن غفير وإدارة السجون الإسرائيلية التي تمارس أقصى أساليب النازية والفاشية بحقهم وصولاً لسن قانون في الكنيست يدعو لإعدامهم.
فيصل دعا المؤسسات الدولية والقانونية وبشكل خاص مجلس الأمن والأمم المتحدة ومحكمة العدل والجنايات الدولية ومجلس حقوق الإنسان للتدخل العاجل لحماية أرواح الأسرى والأسيرات والأطفال منهم والتعاطي معهم كأبناء مقاومة مشروعة لهم الحق في مقاومة الاحتلال الغاشم لأرض وطنهم وفقا للشرعية والمواثيق والاتفاقيات الدولية ومن بينهم نواب وقادة وشخصيات نقابية.
وشدد فيصل على ضرورة تحركها الفوري لوقف كافة الإجراءات القمعية ومن بينها عمليات التجويع وحملات التعذيب الممنهج والعزل الانفرادي ومنع الزيارات وإخفاء مصير أسرى غزة الذين جرى إعدام العديد منهم ميدانياً إلى جانب ممارسة الإهمال الطبي المتعمد الذي أدى لاستشهاد أكثر من ١٠٠ منذ ٧ أكتوبر حتى الآن بحيث وصل عدد شهداء الحركة الأسيرة داخل السجون الإسرائيلية إلى أكثر من ٣٥٠ شهيد ناهيك عن مئات الجرحى والمعوقين.
وأضاف فيصل قائلاً: إن مواجهة حرب الإبادة وحرب الاستيطان باتت تتطلب الإسراع للدعوة لحوار فلسطيني وترجمة وثيقة الأسرى وكل مخرجات الحوارات الوطنية وآخرها إعلان بكين بما يضمن استعادة الوحدة ووضع استراتيجية وطنية موحدة للتصدي لمفاعيل حرب الإبادة والتهجير والظلم ومخطط “دولة إسرائيل الكبرى” المدعوم أمريكياً وإفشاله لصيانة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني .
وأكد فيصل إصرار الشعب الفلسطيني وأبطاله الأسرى على مواصلة الكفاح والصمود والمقاومة بكافة أشكالها مهما غلت التضحيات حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف حرب الإبادة والتهجير ومن أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين ونيل الحرية للشعب وللأسرى الأحرار.
وختم فيصل تصريحه بتوجيه التحية لأحرار العالم لتصعيد تحركاتهم التضامنية مع الأسرى والشعب الفلسطيني.
وتوسيع دائرة المقاطعة الاقتصادية ومناهضة كل أشكال التمييز العنصري لعزل دولة إسرائيل وسحب الاعتراف بها باعتبارها دولة جرائم حرب لضمان الحرية لشعب فلسطين وأسراه الأبطال، وأدان فيصل استمرار مجازر المجرم نتنياهو في قطاع غزة بغطاء أمريكي وصمت دولي مريب والتي تسببت باستشهاد 26 شهيداً حتى اللحظة غالبيتهم من النساء والأطفال وأكد على الحاجة الملحة إلى تحرك دولي عاجل لتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني في ظل جرائم الاحتلال الوحشية بحقه ■
31/1/2026

