المسار :أدانت دولة قطر، اليوم السبت، الانتهاكات المتكررة التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، معتبرةً أنها تشكّل تصعيدًا خطيرًا يهدد اتفاق وقف إطلاق النار ويقوّض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار في القطاع.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن استمرار هذه الخروقات وما ينتج عنها من سقوط شهداء وجرحى يمثل تهديدًا مباشرًا للمسار السياسي القائم، ويعيق المساعي الهادفة إلى توفير بيئة أكثر أمنًا واستقرارًا للفلسطينيين في قطاع غزة.
وشددت قطر على ضرورة التزام دولة الاحتلال الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن إنجاح المرحلة الثانية من الخطة المطروحة، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2803)، محذّرة من أن استمرار الاعتداءات سيؤدي إلى تفجير الأوضاع مجددًا.
كما دعت وزارة الخارجية القطرية جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنّب أي خطوات من شأنها تقويض الجهود الجارية، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة للبدء بمرحلة التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة.
ويأتي الموقف القطري في ظل تصعيد عسكري هو الأعنف منذ بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث استشهد 31 فلسطينيًا منذ فجر اليوم جراء غارات مكثفة شنّها الاحتلال على مناطق متفرقة من القطاع، كان أشدّها قصف مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة، والذي أسفر عن استشهاد 15 مواطنًا وإصابة آخرين.
وأفادت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الشهداء توزعت بواقع 24 شهيدًا في شمال القطاع و7 شهداء في جنوبه، في إطار خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.

