المسار : قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن عشرات آلاف الفلسطينيين لا يزالون نازحين في الضفة الغربية، بعد نحو عام على بدء ما تُعرف بعملية “الجدار الحديدي” التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الأونروا، أن ما يجري في الضفة الغربية يُعد أكبر عملية نزوح فلسطيني منذ عام 1967، مشيرة إلى أن منازل الفلسطينيين تُهدم بشكل ممنهج لمنعهم من العودة إليها.
وأضافت الوكالة أن هجمات المستوطنين تتواصل في مختلف مناطق الضفة، في ظل تجاهل متزايد للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة أن الإفلات من العقاب بات أمرًا اعتياديًا في التعامل مع هذه الانتهاكات.
وشددت الأونروا على أن هذه السياسات تُفاقم الأزمة الإنسانية في الضفة الغربية، وتؤدي إلى تغيير قسري للواقع الديمغرافي، وسط غياب أي مساءلة دولية فاعلة.

