المسار :شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء، حملة اقتحامات واسعة وموسعة في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، أسفرت عن اعتقال 27 مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم أسرى محررون و3 نساء، وسط مواجهات محدودة وإصابات نتيجة الاعتداء بالضرب خلال الاقتحامات.
واقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة للاجئين شرقي نابلس، حيث داهمت منازل عدة وفتشتها، واعتدت على بعض السكان بالضرب، ما أدى لإصابة 3 أشخاص، بينهم طفل، تم نقلهم لتلقي العلاج. ومن بين المعتقلين في المخيم: حمودة الطيطي، والأسير المحرر أمير أبو ريالة، وعاصم كعبي، ورشيد أحمد أبو عماشة.
كما داهمت قوات الاحتلال قرية كفر قليل وحي الشيخ مؤنس جنوبي نابلس، واعتقلت الشاب يونس صبري القني. وفي مخيم العين غربي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد أبو الريش، كما أعادت اعتقال الأسير المحرر مصطفى الشنار، وأيضاً الأسير المحرر علاء حميدان من منزليهما في حي المعاجين غربي المدينة.
وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة بعدد كبير من الآليات العسكرية، وداهمت منازل عدة واعتقلت الأسيرة المحررة الدكتورة زهرة خدرج وابنتها الطالبة الجامعية يقين عبد اللطيف أبو سفاقة، مع الاعتداء على زوجها الدكتور عبد اللطيف أبو سفاقة وعلى ابنتها بالضرب، كما تم اعتقال الشابين عمار خضر وجمال داوود، وأخضع بعض الشبان للتحقيق الميداني قبل الإفراج عنهم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين قسام وسيد قطب بدير، نجلي الشهيد رياض بدير، من منزليهما في ضاحية ارتاح ومدينة طولكرم، بالإضافة إلى باسم الجرمي من الحي الشرقي، وعبد الله أبو سماحة من الحي الجنوبي.
وفي مخيم قلنديا، داهمت قوات الاحتلال منازل عدة واعتقلت الشاب جهاد حماد ووالدته سارة حماد، والشاب جهاد شمعة. وفي بلدة كفردان غرب جنين، نفذت حملة دهم واسعة، اعتقلت خلالها 8 مواطنين هم: أسامة نايف مرعي، وريان القاروط، وقصي محمد العلي، والشيخ أبو جندل، ومحمود سمير صلاح، وعمرو راشد صلاح، وعدي أبو نمر، وبلال الفريد.
ووثقت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إصابات جراء اعتداء قوات الاحتلال بالضرب، مؤكدة تقديم الإسعافات اللازمة للجرحى.
تأتي هذه الحملة في سياق عمليات الاحتلال اليومية التي تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، وتعد جزءاً من سياسة القمع والاعتقالات الليلية المستمرة التي تشهدها الضفة منذ سنوات، مع استمرار التهديد والملاحقة للعائلات لإجبارها على تسليم أبنائها للاحتلال، في ظل استمرار حالة التوتر الأمني والسياسي في المنطقة.

