المسار :أعلن الكرملين، اليوم الجمعة، أن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على ضرورة استئناف المحادثات النووية بينهما، وذلك عقب انتهاء مفاعيل معاهدة “نيو ستارت” التي كانت تحدّ من حجم الترسانتين النوويتين للبلدين.
وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن الجانبين ناقشا هذا الملف خلال لقاءات جرت في أبوظبي، مشيرًا إلى وجود تفاهم على التعامل مع القضية بمسؤولية، وبدء مفاوضات جديدة في أقرب وقت ممكن.
وفي السياق ذاته، دعت الولايات المتحدة إلى إطلاق محادثات نووية ثلاثية تضم روسيا والصين، بهدف التوصل إلى اتفاق جديد يفرض قيودًا أشمل على الأسلحة النووية، في ظل غياب أي إطار ملزم بعد انتهاء آخر اتفاق ثنائي مع موسكو.
وأوضح مسؤول أميركي في مجال ضبط التسلح، خلال مؤتمر نزع السلاح في جنيف، أن التحديات الحالية، بما فيها تزايد المخزونات النووية عالميًا وغياب الشفافية، تفرض صيغة جديدة لضبط التسلح تتجاوز الاتفاقات السابقة.
من جهتها، أكدت موسكو استعدادها للمشاركة في مفاوضات متعددة الأطراف، لكنها اشترطت انضمام بريطانيا وفرنسا إلى أي مسار تفاوضي جديد، باعتبارهما دولتين نوويتين وحليفين رئيسيين للولايات المتحدة.
ويأتي هذا التطور وسط تصاعد المخاوف الدولية من سباق تسلّح نووي جديد، بعد انتهاء العمل بمعاهدة “نيو ستارت” الموقعة عام 2010، والتي كانت تنص على الحد من عدد الرؤوس النووية ومنصات الإطلاق لدى القوتين النوويتين الأكبر في العالم.

