شهد حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الخامسة والعشرين، المقامة في مدينتي ميلانو وكورتينا دامبيتسو الإيطاليتين، موجة واسعة من صافرات الاستهجان والصراخ استهدفت وفد دولة الاحتلال المشارك في الألعاب، وذلك داخل ملعب “سان سيرو” الشهير.
صافرات استهجان تلاحق وفد الاحتلال في افتتاح أولمبياد 2026 بميلانو
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام إيطالية، فقد دوّت أصوات الصفير والاستهجان في المدرجات فور ظهور أعضاء الوفد الإسرائيلي على الشاشات العملاقة أثناء الموكب الرسمي للرياضيين، في مشهد عكس حالة الرفض الشعبي المتصاعدة لسياسات الاحتلال على الساحة الدولية.
وفي مفارقة لافتة، أوضحت التقارير أن الجمهور استقبل الفريق الرياضي الأمريكي بتصفيق حار، رغم سماع صافرات استهجان عند ظهور نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس على الشاشات، ما يعكس تبايناً واضحاً في ردود فعل الحضور تجاه الوفود والشخصيات السياسية المشاركة.
واقتصر تمثيل دولة الاحتلال على مجموعة صغيرة من الرياضيين، إلا أن ذلك لم يمنع جزءاً من الجمهور من التعبير عن موقفه الرافض عبر الصفير المتواصل، في واحدة من أبرز لحظات الافتتاح التي خطفت الأنظار إعلامياً.
وانتهى حفل الافتتاح مساء الجمعة بعد تنظيمه بشكل متزامن في أربعة مواقع مختلفة هي: ملعب “سان سيرو” في ميلانو، وكورتينا دامبيتسو، وليفينيو، وبراداتسو، نظراً لاتساع رقعة مواقع المنافسات. وتضمن الحفل الموكب التقليدي للرياضيين، في حين غاب ممثلو روسيا عن العرض الرسمي التزاماً بقرار اللجنة الأولمبية الدولية.
ومن المقرر أن تستمر منافسات أولمبياد ميلانو–كورتينا 2026 حتى الثاني والعشرين من شباط/فبراير الجاري، وسط مشاركة دولية واسعة ومتابعة إعلامية مكثفة، في ظل تزايد حضور القضايا السياسية والإنسانية في الفعاليات الرياضية الكبرى

