الصحف المحلية: استشهاد مواطن وفتاة بغارات الاحتلال على غزة وتصعيد المستوطنين بالضفة

المسار :أبرزت الصحف المحلية الصادرة اليوم الأحد (الحياة الجديدة، الأيام، والقدس) في عناوينها الرئيسية استشهاد فلسطيني وفتاة جراء غارات جوية نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما تواصلت اعتداءات المستوطنين في محافظات الضفة الغربية، شملت إطلاق النار، اقتحام المنازل، وتدمير الممتلكات.

وفي الحياة الجديدة، أبرزت الصحيفة:

إصابة ثمانية فلسطينيين جراء اعتداءات مستوطنين في الأغوار الشمالية وبيت أمرين وشرق رام الله.

البرلمان الهولندي يلزم حكومته بخفض واردات الأسلحة إلى الاحتلال.

وزارة التربية والتعليم تنفي شائعات حول المناهج الفلسطينية وتؤكد الالتزام بمعايير “يونيسكو”.

النيابة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية في حادث وفاة مواطن في بيت لحم.

“يونيسف” تحذر من أوضاع مميتة للأطفال في غزة، مع انهيار شامل في التعليم والصحة والمياه.

مجلس السلام يعلن عقد اجتماعه الأول خلال أسبوعين بحسب رئيس الوزراء المجري.

تحذيرات من تهديدات بيئية خطيرة في وادي نهر المقطع.

أما صحيفة الأيام، فقد ركزت على:

استشهاد شخصين وإصابات جراء غارات جوية على رفح، وإحراق منازل في خان يونس.

دعوة ترامب لعقد اجتماع لمجلس السلام في واشنطن يوم 19 الجاري.

تقديرات بأن إعادة بناء غزة مهمة ضخمة قد تستغرق 10 سنوات.

إصابات واعتقالات في الضفة الغربية جراء اعتداءات استيطانية واسعة.

مستوطنون يقتحمون محطة “عين سامية”، ويحطمون محتوياتها ويعتدون على طواقمها.

إطلاق النار على معتقل بعد أن هاجم مجندة في غور الأردن.

أكثر من 3 آلاف بلاغ عن مفقودين في غزة لا يزال مصيرهم مجهولاً.

في حين أبرزت صحيفة القدس:

استشهاد فلسطيني برصاص القناصة في حي الشجاعية.

تصعيد المستوطنين لهجماتهم في الضفة الغربية.

دعوة لجنة الانتخابات المركزية المواطنين لتدقيق بياناتهم الانتخابية.

نفى وزارة التربية شائعات تعديل المناهج والتأكيد على الالتزام بمعايير “يونيسكو”.

تأكيد عقد اجتماع مجلس السلام في 19 الجاري.

وقفة احتجاجية في أم الفحم تنديداً بتصاعد الجرائم، وتظاهرات في أوروبا رفضاً لخروقات الاحتلال الإسرائيلي.

ويظهر من أبرز العناوين أن تصعيد الاحتلال في غزة والاعتداءات الاستيطانية في الضفة مستمران، في وقت تواجه فيه المؤسسات الفلسطينية تحديات كبيرة في التعليم، الصحة، والمياه، وسط تحركات دولية متفرقة، تشمل مجلس السلام والبرلمانات الأوروبية، لمراقبة الوضع.

Share This Article