المسار : حقق مرشح وسط اليسار أنطونيو خوسيه سيغورو فوزا واضحا في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في البرتغال يوم الأحد، وفقا لما أظهرته التوقعات.
وفاز سيغورو، المنتمي للحزب الاشتراكي (بي إس)، على مرشح اليمين المتطرف أندريه فينتورا، حيث حصل على حوالي 66% من الأصوات، حسبما ذكرت إذاعة أر تي بي الحكومية بعد فرز 98% من الأصوات.
وقال سيغورو للصحافيين في ردّ فعل أولي على النتائج: “الشعب البرتغالي هو أفضل شعب في العالم. ممتاز. بشعور هائل بالمسؤولية المدنية والالتزام بقيم ديمقراطيتنا”.
وهنّأ رئيس الوزراء المحافظ لويس مونتينيغرو سيغورو على فوزه في الانتخابات، وأعرب عن ثقته في أنه سيعمل بشكل جيد مع الرئيس القادم.
واعترف فينتورا بالهزيمة قائلا عن سيغورو :”لقد فاز. أتمنى له فترة ولاية ممتازة”.
ودعي نحو 11 مليون ناخب مؤهل للإدلاء بأصواتهم في السباق لخلافة الرئيس المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوزا بعد قضائه فترتين في منصبه.
ويتمتع الرئيس في البرتغال، العضو في الاتحاد الأوروبي، بسلطات قوية نسبيا، بما في ذلك الحق في نقض التشريعات وحلّ البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة.
وفي الجولة الأولى من التصويت قبل ثلاثة أسابيع، حصل سيغورو على أكبر عدد من الأصوات بنسبة 31%، لكنه لم يحقق الأغلبية المطلقة اللازمة للفوز.
وجاء فينتورا، من حزب “شيجا” الشعبي، في المركز الثاني بنسبة 5ر23 % في نتيجة أظهرت صعود الحزب المناهض للمهاجرين منذ تأسيسه قبل ست سنوات.
وأعلن فينتورا، أستاذ القانون والمؤلف والمعلق الرياضي السابق، الذي تصفه وسائل الإعلام بـ “الإعصار” والمتهم بالتحريض على الكراهية ضد الأقليات، بابتهاج: “لقد قتلنا نظام الحزبين الذي كان قائما منذ 50 عاما”، وسنشكل الحكومة قريبا.
وكان من المتوقع حدوث إقبال أقل في جولة الإعادة بسبب سلسلة العواصف الشديدة التي ضربت البرتغال وأجزاء من إسبانيا في الأيام الأخيرة.
وطالب فينتورا بتأجيل التصويت بسبب الظروف الجوية السيئة. وفي النهاية، سارت الانتخابات دون اضطرابات تذكر، مع استخدام ثلاث بلديات فقط لخيار تأجيل التصويت لمدة أسبوع بسبب الفيضانات أو الطرق المغلقة.
ومن المتوقع أن يتولى الفائز منصبه في 9 مارس/ آذار، خلفا لريبيلو دي سوزا الذي قاد الدولة الواقعة في جنوب غرب أوروبا منذ عام .2016

