في بريطانيا…الناشطون يطرقون الأبواب ويطلبون من السكان مقاطعة “إسرائيل”

المسار:  تشهد مدينة برايتون جنوب إنجلترا مبادرة شعبية تدعو إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، عبر زيارات لمتطوعين يطرقون أبواب المنازل لحث السكان على المقاطعة.

ووفق تقرير نشرته سكاي نيوز، فإن قائد الحملة (رفض الكشف عن اسمه)، أكد أن المبادرة تهدف إلى التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، وأنها تستند إلى موقف “مناهض للصهيونية” وليس معاديا لليهود.

وخلال جولات ميدانية في وسط المدينة، شرح المتطوعون للسكان فكرة الامتناع عن شراء المنتجات الإسرائيلية.

وامتدت الحملة إلى الساحة الفنية، حيث أُلغيت حفلات لفرقة “Oi Va Voi” بعد ضغوط من ناشطين مؤيدين لفلسطين.

وفي ظل استمرار الحرب في قطاع غزة وتأزم الأوضاع الإنسانية، تتصاعد في المملكة المتحدة موجة غضب شعبية وسياسية واسعة ضد سياسات الاحتلال، ويتحول الاستياء من مجرد ردود أفعال في الشارع إلى تحركات احتجاجية رسمية، ضغوط داخل المؤسسات، وتغير تدريجي في المواقف السياسية.

وشهدت عدد من المدن البريطانية، وعلى رأسها العاصمة لندن ومدينة برايتون ومانشستر، تنظيم مسيرات ومظاهرات واسعة تحت شعارات “وقف الحرب في غزة” و “وقف الدعم العسكري لإسرائيل”.

ويقول محللون سياسيون إن هذه الأرقام تشير إلى “تحوّل جذري في وعي الشارع البريطاني تجاه القضية الفلسطينية، مع ارتفاع مشاعر التعاطف والتضامن مع المدنيين في غزة أمام المعاناة الإنسانية المتفاقمة”.

وتؤكد مبادرات شعبية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية أن جزءا كبيرا من المتظاهرين لا يقتصرون على مجرد الاحتجاجات الرمزية، بل يسعون إلى ابتعاد اقتصادي وثقافي عن الدعم للسياسات الحالية لإسرائيل.

وعبر موظفون في وزارة الخارجية البريطانية عن قلقهم من موقف حكومة بلادهم الداعم لإسرائيل، في رسائل رسمية، مطالبين بمراجعة السياسة الخارجية.

Share This Article