خلافات حادة بين الأوروبيين وإدارة ترمب حول مستقبل غزة خلال مؤتمر ميونخ للأمن

المسار :شهد اليوم الأول من أعمال مؤتمر ميونخ للأمن خلافاً حاداً بين الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي بشأن مستقبل قطاع غزة، في ظل تباين واضح حول آليات إدارة مرحلة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمثل أداة شخصية قد تُعفيه من المساءلة أمام الفلسطينيين أو الأمم المتحدة.

بدوره، اتهم وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس الإدارة الأميركية بمحاولة تجاوز التفويض الأممي الممنوح للمجلس، مشيراً إلى أن أوروبا، باعتبارها أحد أبرز الممولين للسلطة الفلسطينية، جرى استبعادها من تفعيل هذا الإطار.

وأعرب السيناتور الديمقراطي كريس مورفي عن مخاوفه من تشكيل المجلس بطريقة لا تضمن وجود ضوابط تمنع وصول مليارات الدولارات المخصصة لإعادة إعمار غزة إلى مقربين من الإدارة الأميركية.

من جانبها، ذكرت صحيفة الغارديان أن هذه هي المرة الأولى التي تبلغ فيها الخلافات هذا المستوى بشأن مشروع ترمب المتعلق بغزة، وذلك قبيل الاجتماع الأول المرتقب لمجلس السلام في واشنطن الأسبوع المقبل.

وفي المقابل، هاجم السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز ما وصفه بـ”التردد الدولي” تجاه المجلس، معتبراً أن الوضع القائم في غزة لا يمكن أن يستمر في ظل حرب مفتوحة بلا نهاية.

وفي السياق الفلسطيني، حذر القيادي مصطفى البرغوثي من أن النقاشات الجارية حول مستقبل غزة قد تفقد مصداقيتها، في ظل استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وتقويض فرص حل الدولتين.

Share This Article